عندما حقق فريق الريان لقب دوري نجوم قطر في الموسم الماضي، اعتبر البعض الفوز بهذا اللقب بمثابة المفاجأة، لكون الريان كان قادمًا من دوري الدرجة الثانية، ولكن جاء الفوز بدرع الدوري عن جدارة واستحقاق بعد أن قدم مباريات قوية وحقق أرقامًا قياسية في البطولة.
وفي هذا الموسم، الريان سيكون في مهمة صعبة جدا للحفاظ على لقبه، لا سيما وأن الفريق بدأ الموسم بشكل غير جيد، حيث خسر لقاء السوبر أمام فريق لخويا بعد الهزيمة بهدفين يوم أمس، والمشكلة ليست في الخسارة ولكن في الصورة التي ظهر بها فريق الريان، حيث لم يكن بنفس قوة العام الماضي وهو الأمر الذي أدخل الخوف والشك عند الجمهور الرياني في قدرة الفريق للحفاظ على لقبه في الموسم الجديد.
يعيش الريان حالة من الاستقرار الفني هذا الموسم بداية من استمرار المدرب فوساتي على رأس الإدارة الفنية وكذلك المحترفين الأربعة الذين لعبوا معه في الموسم الماضي وهم فييرا وكاسيريس وجارسيا ومايجون كو وكذلك في اللاعبين القطريين وفقط ضم اللاعب مصعب محمود من نادي الجيش.
واستعد الريان للموسم الجديد بمعسكر في إسبانيا ولعب عددًا من المباريات الودية وجهز الفريق بشكل جيد للبطولة في نسختها الجديدة، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هل يستطيع الفريق الملقب بالرهيب الحفاظ على لقبه؟
الإجابة على هذا السؤال ليست سهلة لكون معظم الأندية دعمت صفوفها بلاعبين متميزين قادرين على صناعة الفارق وإشعال المنافسة في البطولة القطرية في الموسم الجديد.
ويتسلح الريان هذا الموسم بعنصري الاستقرار الفني والجمهور، حيث أن الريان يمتلك أكبر قاعدة جماهيرية في قطر وعندما يكون الفريق في وضعية جيدة تكون جماهيره داعمه له بقوة في البطولة.
وتشير التوقعات إلى أن الريان هذا الموسم سوف يواجه صعوبات كبيرة للحفاظ على لقبه، وأن المنافسة مع لخويا والسد والجيش والعربي والغرافة وأم صلال ستكون صعبة جدا ليس في المنافسة على لقب الدوري ولكن للتواجد في مربع الكبار.