


أخذ الريان، خطوات للخلف، بشأن المنافسة على لقب الدوري القطري بعد مرور 13 جولة على البطولة، بعدما زاد الفارق بينه، والدحيل (المتصدر) إلى 11 نقطة، فضلاً عن امتلاك الأخير، مباراة مؤجلة.
وأصبح الريان بعيدًا عن المنافسة على اللقب، باعتراف مدربه البرازيلي سباستيان سوزا، وهو أمر واقعي بعدما تراجع الفريق في الترتيب، للمركز الرابع بـ23 نقطة.
واتَّسم مشوار الريان في الدوري هذا الموسم، بالتذبذب منذ الجولة الأولى حتى المرحلة الـ13، ولم ينجح الفريق في تحقيق انتصارات متتالية تمنحه الاستقرار، وإنما شابت نتائجه التخبط، مثلما كان الحال بالنسبة لأدائه.
بدأ الريان الموسم بشكل جيد، وتخطى الأهلي (2-0)، ثم تعثَّر بالجولة الثانية بالتعادل مع أم صلال (1-1)، ثم سلبًا مع الدحيل.
واستعاد الفريق، نغمة الانتصارات في الجولة الرابعة، بالفوز على الخريطيات (2-1)، ثم تخطى العربي بهدف نظيف في الجولة الخامسة.
وبعد الفوزين المتتاليين على الخريطيات والعربي، توقع الجميع أن يواصل الريان مسيرته بنجاح، إلا أنه انهار فجأة، وتلقى خسارة قاسية أمام (0-5)، لكنه استعاد توازنه في الجولة التالية، وهزم الشحانية بهدف نظيف.
وعاود الريان من جديد، مسلسل التذبذب وتلقى خسارة غير متوقعة من الخور (0-1)، ثم تعادل مع الغرافة (1-1)، قبل أن يحقق الفوز على السيلية (2-1)، وقطر (2-0).
ونزف الفريق، النقاط من جديد، وفقد 4 نقاط بتعادلين أمام الأهلي، وأم صلال (1-1)، ليكتفي بجمع 23 نقطة، لم تمنحه أكثر من المركز الرابع، الذي أصبح مهددًا من قبل الأهلي القادم بقوة، والذي يبتعد عنه بنقطة واحدة.
وتأثر الريان بالعديد من الظروف منها، أنه لم يلعب لفترة ليست قصيرة بلاعبيه الأجانب لاسباب مختلفة، وربما يكون الفريق تأثر أيضًا برحيل مدربه الفاسكو الذي تقدم باستقالته بعد عدة مباريات، لكن في نفس الوقت، وجود الفاسكو، لم يقنع الكثير من عشاق النادي الرياني في ذلك الوقت.



