إعلان
إعلان
main-background

الرياضة المجتمعية وجهود الشباب

أسماء المحمد
11 أبريل 201613:57
asma

كثيرة ومعقدة الأمور التي تتداعى في حياة الناس، ويكون للرياضة نصيب من استعادة التعافي وبنائه، سواء النفسية أو البدنية أو الصحية، والمرتبطة بتحرير الطاقة السلبية للأصحاء، فممارسة أفراد المجتمع للرياضة ليست ترفاً بل احتياج للكبير والصغير.

من المبشر والإيجابي طرح سبل «تفعيل الرياضة المجتمعية في دول مجلس التعاون الخليجي العربي» والانطلاق في مناقشتها كونها ترتبط بالمجتمع بعيداً عن الرياضة التنافسية، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بصحة المجتمع في كل دولة، لبلورة البرامج الداعمة لها. ناقش هذه القضية المهمة وزراء الشباب والرياضة في دول مجلس التعاون، خلال اجتماعهم الـ30 في الرياض الأربعاء الماضي، وبمشاركة الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في الإمارات إبراهيم عبدالملك محمد.

اعتماد مبادرة لتنظيم برنامج «تطوعي إغاثي» خلال هذا العام خطوة أخرى مهمة وتعد من التوجهات المواكبة لهذه المرحلة، وتنظمه الرئاسة العامة لرعاية الشباب في السعودية، بمشاركة الدول الأعضاء بمجلس التعاون بعد الموافقة على وضع «استراتيجية تطوعية شبابية» تشرف عليها لجنة وزراء الشباب في المجلس. الاستثمار في جهود الشباب وطاقاتهم وتفاعلهم مع الأحداث، وتبنيه من منظمة قدمت وستقدم الكثير، يشير إلى قدرة التجربة الخليجية على التكتل ودعم أكثر وأهم الفئات الفاعلة، باعتبار الشباب طاقة لا غنى عنها.

نأمل استثناء البرامج الخاصة بالأسرة والمجتمع والشباب من طول فترة المناقشات حولها، فمثل هذه البرامج تأخر إقرارها ودعمها، وربما تتقبل المجتمعات الخليجية التأخير على قاعدة أن تأتي متأخراً، ولكنّ مراعاة عامل الوقت تحدّ يمنح تنفيذ القرارات الزخم اللازم، ويؤكد على مواكبة روح العصر بسرعة التنفيذ.

* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان