إعلان
إعلان
main-background

الرياضة الكويتية تدخل تحديًا جديدًا قاريًا ودوليًا

KOOORA
28 سبتمبر 201611:10
فليطح خلال اجتماعه مع أمناء السر
يسود الساحة الرياضية الكويتية، تساؤلاً حول مدى نجاح فكرة حمود فليطح، نائب مدير الهيئة العامة للرياضة لشؤون الرياضة النور، حول مشاركة المنتخبات الكويتية في مختلف الألعاب تحت العلم الكويتي في البطولات الخليجية والعربية.

يذكر أن اللجنة الأولمبية الدولية قد قررت تعليق نشاط الرياضة الكويتية على المستوى الخارجي في 27 من شهر أكتوبر الماضي بحجة التدخل الحكومي في شؤون الرياضية، وعدم تماشي القوانين الكويتية الرياضية مع الميثاق الأولمبي الدولي.

فكرة فليطح بدأت الاتحادات الرياضية في التخطيط لها بالفعل من أجل إعادة الحياة للرياضة الكويتية في الفترة المقبلة، وذلك بالاطلاع على أجندة البطولات الخليجية والعربية والتي لا تقام تحت مظلة اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات القارية والدولية.

اللافت للنظر، أن الاتحاد الآسيوي منع الأندية الكويتية من لعب مباريات ودية خلال معسكراتها الخارجية التي أقيمت استعدادا للموسم الجاري، وهو أمر يجب على الجميع أن يضعه في اعتباره قبل الإقدام على الخطوة بشكل فعلي.

فليطح من جانبه صاحب شخصية قوية، ومن الصعوبة بمكان إقدامه على هذه الفكرة وطرحها على أمناء سر الأندية في الاجتماع الذي عقده معهم الأحد الماضي دون أن يكون على يقين من أن الفكرة سترى النور وسيتم تطبيقها.

في المقابل، هل سترضخ اللجنة الأولمبية الدولية ومعها الاتحادات الرياضية القارية والدولية؟، أما انها ستدخل بقوة في منع الرياضيين الكويتيين من المشاركة في هذه البطولات تحت علم بلادهم على الرغم من أن هذه الهيئات لا تعترف من الأساس بالبطولات العربية والخليجية والإسلامية، والدليل عدم مراعاتها مواعيد إقامتها، حينما ترغب في وضعها بالأجندة الخاصة بها.

الكويتيون سيدخلون تحديًا كبيرًا بشأن هذه البطولات في الفترة المقبلة، فلمن ستكون الغلبة، لهم أم للجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الرياضية القارية والدولية.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان