


أعاد تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفية السعودية، الجدل من جديد، حول موقفه من الرئاسة الشرفية للأهلي المصري، بعد إعلانه الاعتذار عنها في وقت سابق.
وشهدت الساعات الماضية، خروج آل الشيخ ببيان نشره عبر حسابه على فيس بوك، طالب فيه بموقف رسمي وحاسم من إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب، بشأن قبول اعتذاره أو استمراره رئيسا شرفيا للقلعة الحمراء.
البداية
بدأت علاقة آل الشيخ بالأهلي، بعد انتخاب مجلس الإدارة الحالي قبل عامين، وخلال مؤتمر صحفي أعلن فيه محمود الخطيب تنصيب آل الشيخ رئيسا شرفيا، بجانب الكشف عن وجود مشروعات مشتركة بين الطرفين أهمها إنشاء ستاد الأهلي والمدينة الرياضية الخاصة بالمارد الأحمر.
توتر واعتذار
شهدت العلاقة بين آل الشيخ ومجلس الأهلي، توترات، وهو ما أعلن عنه تركي عبر وسائل الإعلام، وبلغ الأمر ذروته خلال الموسم الماضي بعد حصوله على ملكية بيراميدز.
وأمام توتر العلاقة، فضل مجلس الأهلي الصمت، فيما خرج آل الشيخ بتصريحات قوية انتقدهم خلالها، ثم أعلن اعتذاره عن الرئاسة الشرفية للأحمر.
عودة العلاقات
شهدت الفترة الأخيرة، عودة العلاقات مجددًا بعد بيع آل الشيخ لحصته في بيراميدز، وخروجه من المشهد الرياضي المصري، حيث قام بزيارة الخطيب في منزله بعد مروره بوعكة صحية، فيما رد رئيس الأهلي بزيارة مماثلة لتركي آل الشيخ في السعودية.
استفسار آل الشيخ
نشر آل الشيخ، خلال الساعات الماضية، بيانا أكد فيه عمق العلاقة التي تجمعه بالأهلي ومجلس إدارته، لكنه طلب توضيحا من إدارة النادي لموقفه بشأن الرئاسة الشرفية للقلعة الحمراء.
موقف الأهلي
لم يعلق مجلس الأهلي حتى الآن، سواء بالإعلان عن قبولهم اعتذار آل الشيخ في وقت سابق، أو التأكيد على أنه لا يزال رئيسا شرفيا للقلعة الحمراء.
مصادر بالأهلي أكدت لكووورة، أن قرار منح الرئاسة الشرفية لتركي جاء وفقا لقرار مجلس الإدارة قبل تغيير لائحة النادي، ولم يتم الإعلان بعد عن قبول اعتذار آل الشيخ، مما يعني أنه لا يزال رئيسا شرفيا حتى الآن.
الرأي القانوني الآخر يقول إنه حال قبل مجلس الأهلي في وقت سابق اعتذار آل الشيخ ولم يعلن ذلك عبر وسائل الإعلام، سيتعين عليه الدعوة لجمعية عمومية، للتصويت على قرار إعادة الرئاسة الشرفية لتركي أو استمرار ابتعاده عن هذا المنصب.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



