
عبر الرئيس السابق للإفريقي سليم الرياحي، عن استيائه العميق من الهزيمة المذلة بالثمانية أمام مازيمبي الكونغولي.
وأكد الرياحي في تصريح تليفزيوني "هذه الهزيمة ستبقى وصمة عار في تاريخ النادي، وأحمل الإدارة مسؤولية هذه المهزلة".
وردا على الاتهامات التي حملته مسؤولية ما يعيشه فريق باب الجديد من أزمة مالية كبيرة بسبب الديون التي تركها قبل مغادرته، والملفات العالقة في أروقة الفيفا، قال "كل هذه حجج واهية، يريدون شماعة يضعون عليها فشلهم الكبير، حين غادرت الإفريقي لم تكن هناك قضايا لدى الفيفا، لكن للأسف إدارة النادي الحالية بمثابة العصابة التي تتلاعب بمصالح الفريق وتاريخه".
وواصل سليم الرياحي "خلال 5 سنوات ونصف حققنا نتائج باهرة وحصلنا على عديد التتويجات، على جماهير النادي أن تعرف الحقيقة وتتأكد أن الوضعية المزرية لفريقها سببها الإدارة الحالية والتي سبقتها".
وتابع "يرفعون ضدي قضية من أجل 24 مليون دينار، وأنا صرفت من مالي الخاص قرابة 65 مليون دينار، فكيف يستوي الحال؟ هم يريدون تشويهي، وسأعود إلى تونس أواخر هذا الشهر، وسأكشف العديد من الملفات...".
وختم "مستعد لمساعدة الإفريقي للخروج من أزمته المالية الحالية، لكن بشرط أن ترحل إدارة النادي...".



