إعلان
إعلان
main-background

الرمثا والفيصلي يفقدان "بوصلة الفوز" ويتعادلان في قمة جماهيرية بالدوري الأردني

فوزي حسونة
13 فبراير 201419:00
قمة الرمثا والفيصلي تنتهي بلا أهداف
تعادل الرمثا مع ضيفه الفيصلي "0-0" في المباراة الجماهيرية التي جمعتهما مساء الجمعة على استاد الحسن باربد في لقاء مؤجل من الأسبوع السادس لدوري المحترفين الأردني بكرة القدم، بعدما فقدا "بوصلة" الفوز إثر عجزهما عن "هز الشباك".
وصب التعادل السلبي في صالح المتصدر فريق الوحدات "19 نقطة"، حيث رفع الفيصلي رصيده إلى "15" نقطة من أصل "8 مباريات" محتفظا بالمركز الثالث وسيخوض الأربعاء المقبل لقائه المؤجل أمام شباب الأردن، فيما  بقي الرمثا رابعا برصيد "14" نقطة .
وبحث كلا الفريقين عن مباغتة الآخر بهدف يخلط أوراق المباراة ويعزز التطلعات في الظفر بنقاط الفوز، لكن الضغط النفسي الكبير والحرص على تجنب الخسارة انعكس سلبيا على الأداء العام للمباراة حيث تعددت الأخطاء في منتصف الميدان وغابت مشاهد الخطورة لفترة ليست بالقصيرة عن المرميين.
وافتقد الفريقان للهدوء والتركيز في نسج الهجمات لضمان الوصول السلس للشباك، في الوقت الذي شهدت فيه منطقة العمليات صراعا محتدما كل يسعى لفرض نفوذه حيث تبادل كلاهما السيطرة لكن دون أن تفلح المحاولات في صياغة هجمة مصحوبة بالخطورة المطلوبة.
واعتمد الرمثا في بناء هجماته على تواجد علاء الشقران كلاعب ارتكاز وسانده رامي سمارة واللبناني محمد قصاص وحمزة الدردور حيث حاول هؤلاء البحث عن حلول تقود السوري أحمد العمير وركان الخالدي لتهديد مرمى الشطناوي حارس مرمى الفيصلي.
في المقابل فإن الفيصلي اجتهد هو الآخر في البحث عن خيارات هجومية تقوده لإيجاد ثغرات في دفاع الرمثا الذي قاده ذيابات والباشا وخويلة والسلمان، حيث اعتمد على تواجد الزواهرة والخوالدة وشريف عدنان ورائد النواطير في منتصف الملعب فيما تواجد الحوراني في خط المقدمة وهو الذي عانى منض ضعف واضح في الإسناد والتمويل.
وأعلن الرمثا الذي مالت الأفضلية لصالحه مع مضي الوقت ، عن أولى فرصه عبر تسديدة أرضية للبناين القصاص مرت بجوار القائم الأيسر للشطناوي رد عليه أحمد الحوراني للفيصلي برأسية حولها حارس الرمثا الزعبي لركنية.
وشهدت الدقائق الأخيرة للشوط الأول تبادلا للقصف، فسدد السوري العمير تسديدة متثنة استقرت ببين يدي الشطناوي فيما كان الدردور يفوت على نفسه فرصة احراز هدف التقدم للرمثا حينما واجه الشطناوي لكن الأخير تألق في التصدي للموقف، في الوقت الذي كان فيه النبر يتلاعب بدفاع الرمثا لكنه سدد بتهور فوق العارضة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ودفع المدربان مع مطلع الشوط الثاني بلاعبين جدد، حيث دفع مدرب الرمثا بمحمد خير وأبو زريق بدلا من الدردور والباشا ودفع اليماني مدرب الفيصلي بقصي أبو عالية بدلا من السوري باسل العلي وذلك لغاية تعزيز القدرات الهجومية لكلا الفريقين.
ولم تأت هذه التبديلات بالمطلوب، حيث بقيت مشاهد التهديد على المرميين أشبه بالغائبة، وإن كان السوري العمير قريبا من التسجيل في مرمى الفيصلي لكن كرته ذهبت لحساب ركنية.
وقام اليماني مدرب الفيصلي بالدفع بالمهاجم الشاب حاتم علي لغاية تعزيز القدرات الهجومية للفريق ولا سيما أن الرمثا كان الأكثر استحوذا على الكرة، ولاحت لحاتم علي فرصة خطرة حينما انقض على كرة عرضية دكها برأسه احتاجت لشيء من الدقة لتسكن شباك الزعبي.
وانخفض الأداء العام للفريقين بعدما بذل اللاعبون جهدا مضنيا، وعمل المدربان إلى اعادة الحيوية فزج الرمثا بإياد الخطيب وزج الفيصلي بعبدالله العطار، قبل أن يحرك السوري أحمد العمير "السكون" حينما استثمر عرضية السلمان ودكها لكنها ارتطمت بالعارضة.
واحتسب حكم اللقاء عبد الرزاق اللوزي ثلاث دقائق كوقت بدل ضائع، لكن مضى الوقت دون أي مستجدات لتنتهي المباراة سلبيا بدون أهداف.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان