
نقل مصدر مقرب من الجهاز الفني لمنتخب المغرب موقف مدرب أسود الأطلس من حارس المرمى المقرر أن يشارك أساسيًا في كأس العالم المقرر إقامته في الفترة بين 20 نوفمبر / تشرين الثاني و18 ديسمبر / كانون الأول من العام الحالي، في قطر.
وأكد المصدر، في تصريحات خاصة لـ كووورة، أن وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب، اتخذ موقفه النهائي بالتنسيق مع مدرب الحراس عمر الحراق، الذي استقدمه من الجهاز الفني لنادي جيرونا الإسباني.
وأوضح المصدر أن الركراكي سيعتمد على خدمات ياسين بونو، حارس مرمى إشبيلية، أساسيًا لمنتخب المغرب، وليس منير المحمدي حارس مرمى الوحدة السعودي، الذي كان أول الواصلين منذ أكثر من أسبوع لمجمع محمد السادس، ليتدرب منفردًا، مستفيدًا من برنامج تدريبي احترافي أعده له مدرب حراس الأسود.
وأفاد المصدر بأن ما يروج عن تغيير الركراكي موقفه ليس صحيحًا رغم الفترة الصعبة والبداية غير الموفقة لياسين بونو هذا الموسم رفقة ناديه سواء في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا.
وقال: "الركراكي اتخذ موقفه، ولن يغيره باعتماد ياسين، وقد أخطر بونو بهذا القرار، وسيكون عند مستوى المطلوب، لقد استفاد المحمدي من المشاركة أساسيًا في مونديال روسيا، وخاض جميع مباريات دور المجموعات، وهذه المرة هو دور بونو، والحارسان متفاهمان وبينمهما تنافس رائع.. كما أن المحمدي مقتنع بالقرار وهو يحفز زميله للتألق في قطر".
وكانت تقارير روجت لأخبار مفادها أن وصول المحمدي فيوقت مبكر إلى مجمع محمد السادس لتجهيزه للمونديال، وأن السبب في ذلك تلقيه تطمينات من الركراكي ليكون أساسيًا في المونديال بعد تراجع مستوى ياسين بونو، واستقبال مرماه مع إشبيلية ما يقارب 29 هدفًا في مجموع المباريات التي خاضها إلى الآن قبل أن ينفي متحدث كووورة الحصري هذه التقارير.



