إعلان
إعلان
main-background

الركراكي في حوار لكووورة: دوري الأبطال حلمي الكبير

منعم بلمقدم
07 مايو 202207:25
وليد الركراكي

يسعى وليد الركراكي المدير الفني للوداد المغربي، لكتابة التاريخ بقيادة الفريق البيضاوي للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم.

ويستهدف الوداد بقيادة الركراكي، تحقيق نتيجة إيجابية أمام بيترو أتلتيكو الأنجولي، مساء اليوم، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا. 

"كووورة" أجرى حوارا مع الركراكي الذي يعد نموذجا للمدربين المغاربة الشباب، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة..

وإلى نص الحوار:

- كيف ترى مواجهة بيترو أتلتيكو؟

لطالما نبهت قبل كل مباراة من هذه المسابقة ومن حجم المخاطر فيها، جميعها مطبات، ولم تعد في قارة أفريقيا مباراة سهلة أو أندية ومنتخبات في المتناول على الورق، هذا صار من الماضي.

لذلك بيترو أتلتيكو الحالي مختلف تماما عن بيترو دور المجموعات، وهذا وضع مألوف على المستوى العالمي، حين تصل محطة خروج المغلوب وتقترب من حافة النهائي الحلم يكبر والشراسة تتضاعف.

- ماذا عن غيابات الفريق؟

بطبعي شخص لا أتباكى ولا أتأفف ولا أعلن شكواي، داخل الوداد معيقات كثيرة منها منعنا من التعاقدات في الميركاتو المنصرم، ومع ذلك دبرنا أمورنا كما ينبغي بالتدوير واستعادة تنافسية عدد اللاعبين.

الغيابات قوية جدا وعلى رأسها جلال الداودي اللاعب الخبرة، والجعدي اللاعب المهاري الذي يمكننا من الحلول، واللافي اللاعب الدولي صاحب المهارات الفريدة، لكن علينا أن نثق في الحاضرين.

- كان إيمانك كبيرا منذ البداية بهذه المسابقة.. من أين كنت تستمد هذه الثقة؟

دوري أن أحفز المجموعة وأن أتركها دائما تثق في قدراتها، وأن أجذبها بعيدا عن الضغوطات، وأن أمرر دائما خطابا مفعما بالطاقة الإيجابية.

وكان لزاما علي أن أحمي المجموعة، وهذا سر إيماني ليس بحظوظ فريقي بدوري الأبطال بل في كل الجبهات.

koo_356047

- هل يراودك حلم التتويج بدوري الأبطال؟

دوري الأبطال هو حلمي الكبير مثلما هو حلم كل الوداديين، ولذلك أنا هنا، لقد بلغنا محطة متقدمة تطلبت منا الكثير من التضحيات.

لقد أبلى كل لاعب البلاء الحسن، واللاعبين تجاوزا دون ذكر الأسماء الكثير من الأوقات الصعبة، بسبب حدة الانتقادات أحيانا.

- ماذا عن باقي الجبهات؟

مفتوحة وتتطلب قتالا شديدا، والمنافسة ستظل محتدمة بيننا وبين منافسينا وخاصة الرجاء على الدوري حتى آخر جولة، وكثرة المباريات والتنقلات الطويلة ترهق لكن هذه فاتورة النجاح.

- هل راهنت على أرقام الوداد المذهلة بالدوري منذ البداية؟

نعم، كان رهاننا عليها فلا شيء يأتي بالصدفة، فخور بما حققناه على طول خط الذهاب قبل أن تنال منا كثرة التوقفات، مسارنا كان بالإمكان أن يأخذ منحى آخر من أرقام قياسية إضافية لولا الإصابات.

علاوة على التوقفات التي عطلت الإيقاع، ومع ذلك أنا فخور بهذه الأرقام التي تعكس فخري بعناصر فريقي وبما تحقق كونه نتاج مجهودات جماعية مشتركة.

- في النهاية.. كيف ترى تفوق الوداد قاريا؟

لقد استملت فريق له وصال حميمي مع هذه المسابقة خلال آخر 7 نسخ، وما كان علي أن أهدر أو أن أضيع مكاسب الماضي لقد عززتها بأرقام إضافية، وكلما تحدثنا عن الأرقام إلا ونتوجه للاعبين ونحييهم على ما بذلوه وتحديدا منذ أن عاد لنا جمهورنا ليدعمنا.

لقد قلت وأكرر صحيح حرمنا من التعاقدات، لكني أرى أن عودة جمهور الوداد الخرافي والخيالي هو أعظم صفقة أنجزناها، وبعودته تغير وضعنا للأفضل ومكافأة لهم سنقاتل على كافة البطولات هذا الموسم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان