


أكد عبد القادر الرفاعي، أنه قدم استقالته من تدريب الكرامة، لرفضه أن يكون "الحلقة الأضعف وكبش فداء" كما خطط له "أناس خبثاء" من داخل إدارة ناديه.
وقال الرفاعي في تصريحات صحفية: "استقلت لرفضي تقييمي فنيا من خباز فرن، ومن أناس هم بالأساس تكملة عدد في الإدارة، ولا يفهمون بأمور الكرة والتدريب أكثر مني".
وتابع: "أعتبر أن المصالح الشخصية طغت عند النسبة الأكبر من الأعضاء، وتحول وجودهم وأعمالهم الخبيثة إلى ما يشبه مرض السرطان، بعد أن حاولوا بجهلهم التصرف وكأنهم في محل تجاري، يحق لهم متى أرادوا طرد الصانع الذي يعمل فيه".
وأردف "من العار حقا وجود أشخاص جاهلين كهؤلاء في ناد عريق وكبير كالكرامة وصيف آسيا، وصانع كتيبة من النجوم".
وأضاف: "لقد طعنتني الإدارة من الخلف مع احترامي لرئيس النادي فهو إنسان طيب، وقلت له شخصيا إن هناك من يريد إفشال مهمتي، ولا تعجبه انتصاراتنا التي تحققت، وهم يريدون وضع العصي في دواليب مسيرة الفريق، ولكل هؤلاء أقول ليس الرفاعي هو المشكلة، فها هو الفريق يخسر في حلب بعد تركي له".
وواصل: "عندما تعاقدت مع الإدارة لم تطلب مني الفوز باللقب ولا الذهاب إلى بطولة الأندية الآسيوية، بل كان همها وطلبها الوحيد هو احتلال أحد المراكز الخمسة الأولى بدوري المحترفين، بعد أن كان الفريق مهددا بالهبوط الموسم الماضي، وعلى هذا الأساس قبلت المهمة".
وأكمل "لذلك ليس من حق أحد أن يتحدث من فوق الأساطيح، لأن الفريق لم يتلق الدعم اللازم ودفع ثمن الضغوط والهموم وأدى معظم مبارياته بوضع نفسي صعب".
وتابع: "أنا شخصياً شعرت بالفراغ الذي تركه لاعبنا أحمد العمير ودفعنا فاتورة الغيابات والحرمانات والإصابات، لأننا لم نكن نملك العدد الكافي من اللاعبين والبدلاء، وبصراحة لم يكونوا بمستوى الأساسيين".
وأردف: "التفكير بالمنافسة على لقب بطولة الدوري يحتاج إلى دعم الفريق في معظم خطوطه، فهو بحاجه لمدافع صلب ولاعب ارتكاز فعال وقلب هجوم قناص ولاعبين مميزين على الأطراف".
واستطرد "ولكسب هذه النخبة من اللاعبين وتوفير استقرار ذهني ونفسي للفريق، كان على الإدارة أن تسعى لتوفير ما يقارب 400 مليون ليرة، وهذا جارنا الوثبة تعاقد مع 10 لاعبين من خارج النادي، وحمص دفع مئات الملايين ليكسب سمعه الفريق ويسهل نجاحاته".
قد يعجبك أيضاً


