


أبهر وليد الرشيدي حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي التضامن الكويتي، الجميع بالمستوى الذي قدمه في موسمه الأول بالدوري بعد تصعيده من فريق الشباب للفريق الأول، الأمر الذي وضعه على خطى الحراس الكويتيين الكبار أمثال أحمد الطرابلسي والراحل سمير سعيد وخالد الشمري وفلاح دبشة ونواف الخالدي وخالد الفضلي وخالد الرشيدي.
الرشيدي البالغ من العمر 22 عاما فقط قدم أوراق اعتماده كي يتم الاعتماد عليه في المستقبل القريب كحارس أساسي سواء للتضامن أو المنتخب الكويتي الأول عقب رفع تعليق النشاط الرياضي عن الكرة الكويتية.
"كووورة" التقى الرشيدي الذي يغيب عن صفوف التضامن في الوقت الراهن بسبب تعرضه لتمزق في العضلة الضامة، وأجرى معه هذا الحوار الذي جاء كالأتي.
في البداية ... هل كنت تتوقع أن تتألق بهذا الشكل مع التضامن؟
بصراحة لا، كنت أمني النفس فقط بالحصول على الفرصة من أجل إثبات جدارتي، والحمد لله حينما قدمت لي الفرصة على طبق من ذهب تمسكت بها ورفضت التفريط فيها تماما.
كيف فعلت ذلك؟
بذلت مجهودات مضاعفة، ونفذت تعليمات سمير دشتي مدرب الحراس في النادي الذي أدين له بالفضل بعد المولى عز وجل بالحرف الواحد، لذلك نجحت في تقديم نفسي كحارس جيد لجماهير التضامن بصفة خاصة، وجماهير الكرة الكويتية بصفة عامة.
وماذا يمثل لك شقيقك خالد الرشيدي حارس السالمية؟
خالد مثلي الأعلى وقدوتي في الملاعب.
لماذا تحرص على التدريب معه؟
كي أستفيد من خبراته، فهو حارس رائع بشهادة الجميع، وبالتأكيد شهادتي فيه ستكون مجروحة.
كم مرة لعبت أمامه؟
مرتين في بطولة كأس سمو ولي العهد وخسر التضامن، والمرة الثانية في الدور الثاني لبطولة الدوري وانتهى اللقاء بالتعادل 2-2.
ماذا كان شعورك حينما شارك أشقاؤك حامد الرشيدي (التضامن) وخالد الرشيدي وفهد الرشيدي (السالمية) في مباراتين معا في الموسم الجاري؟
إحساس رائع لا يمكن وصفه، فمشاركة أربعة أشقاء في فريق واحد في أكثر من لقاء أمر لا يتكرر كثيرا، لذلك لاقى صدى واسع من قبل وسائل الإعلام المختلفة ومن بينهم موقع كووورة.
شقيقك فهد الرشيدي نجح في هز شباكك هل تناقشون في هذا الأمر؟
لا كان هناك تحدي بيني وبينه، فمن ناحيتي أكدت له أنه لن يتمكن من إحراز هدف في شباكي، بينما هو تكلم بثقة مفرطة، ونجح بالفعل في تسجيل هدف.
هل تطمح لخوض تجربة احتراف خارجية؟
بكل تأكيد ... الاحتراف يبقى حلمي منذ الصغر من أجل صقل موهبتي وخوض تجربة قوية.
هل تلقيت عروض خارجية؟
لا ، لم يحدث.
كيف ترى فرصة التضامن في البقاء في الدوري؟
فرصة التضامن في البقاء بالدوري قوية للغاية إن لم تكن محسومة بالفعل.
متى يصعد التضامن لمنصات التتويج؟
لدينا مجلس إدارة وجهاز كرة رائعين، وهما بكل تأكيد يخططان لهذا الأمر، فالطموح في الموسم الجاري كان يتمثل في البقاء في الدوري، لكننا تمكنا من التأهل للدور نصف النهائي لبطولة كأس سمو الأمير، وخرجنا أمام كاظمة بهدف نظيف جاء في الدقيقة الأخيرة من زمن اللقاء.
ماهي المباراة الأفضل بالنسبة لك حتى الآن؟
المباراة سالفة الذكر أمام كاظمة فرغم الخسارة بهدف، إلا أنني نجحت في حماية عريني من أكثر من هدف، وعقب انتهاء اللقاء تم اختياري أفضل لاعب في المباراة من قبل اللجنة التي شكلها الاتحاد الكويتي لكرة القدم.



