


لست في حاجة للكثير من البحث كي تتوصل إلى حقيقة أن ميجل أجودو دوران، المعروف بـ"نوليتو" أشبه برحالة منه إلى لاعب كرة قدم.
فمنذ انطلاق مسيرته الاحترافية قبل 13 عاما، تنقل اللاعب الإسباني بين 8 أندية، ولم تدم أطول حقباته مع أي منها لأكثر من 3 سنوات، وكانت آخر مغامراته، في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع مانشستر سيتي الإنجليزي.
والآن بات نوليتو، الدولي منذ 2014، لاعبا جديدا في صفوف إشبيلية، النادي التاسع في مسيرته، فيما يبدو، للوهلة الأولى، أنها مغامرة جديدة ضمن سجله الحافل.
ولكنها لن تكون مجرد مغامرة، فنوليتو لم يعد لاعبا واعدا تتنافس كبرى الأندية الأوروبية على التعاقد معه، فقد شارف على إكمال عامه الـ31، ويبدو أنه بات يبحث عن خيار آمن، بعد ما حدث في آخر غزواته.
لم يكن نوليتو، لاعب بنفيكا السابق، يتصور أن الانضمام إلى سيتي سيكون نقطة الذروة، التي تبدأ بعدها مسيرته في منحنى التراجع.
فحينما انتقل إلى النادي الإنجليزي مطلع الموسم المنصرم تخطت قيمته السوقية 15 مليون جنيه إسترليني، والآن وبعد موسم واحد، تراجعت إلى أكثر من 10 ملايين بقليل، وهو الحد الأدنى منذ 2015.
اقتصرت مشاركة اللاعب مع مانشستر سيتي على 19 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، خلال الموسم المنصرم، سجل خلالها 4 أهداف وصنع 4 فقط.
وبعيدا عن الأسباب التي أدت إلى هذا الوضع، الذي تحمل وسائل إعلام إسبانية مسؤوليته للمدرب بيب جوارديولا الذي طلب من السيتي التعاقد مع نوليتو، فإن العودة إلى الليجا تبدو الملاذ المناسب لنوليتو.
لعب نوليتو 119 مباراة في دوري الدرجة الأولى الإسباني، مقسمة بين غرناطة (17) وسلتا فيجو (100) وبرشلونة "مباراتين"، وسجل 42 هدفا وصنع 25 أخرى.
واقتصر سباق التعاقد مع اللاعب على أندية إسبانية، في مقدمتها أتلتيكو مدريد وإشبيلية وفريقه السابق سيلتا فيجو، الذي أمضى فيه أطول وأنجح حقبة، بين عامي 2013 و2016.
وفي نهاية المطاف انضم نوليتو إلى إشبيلية، مقابل 9 ملايين يورو، ويبدو أن الجزء المتبقي من روح المغامر داخله، دفعته لاستبعاد سيلتا فيجو، فهو في نهاية المطاف رحالة، لكنه يبحث عن ملاذ آمن.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

