
يحمل نادي الرجاء البيضاوي ذكرى طيبة منذ آخر لقاء جمعه بفريق أورلاندو بايريتس الجنوب أفريقي، الذي سيقابله للمرة الثانية في تاريخه، وذلك في دور الثمانية لكأس الكونفدرالية الأفريقية 2021.
وتعود القصة إلى عام 1997، حين تواجه الناديان في دور المجموعات، حيث كان الرجاء في حاجة للانتصار في معقل "القراصنة" بجنوب أفريقيا مع تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف ليضمن بلوغ النهائي في ظل المنافسة التي كانت محتدمة بينه على رأس المجموعة مع اتحاد الجزائر.
كان نظام البطولة آنذاك يقضي بتأهل متصدري المجموعتين مباشرة للمباراة النهائية.
ودخل الرجاء المباراة متساويا في النقاط مع اتحاد الجزائر (8 نقاط لكل منهما) بينما كان أورلاندو في ذيل الجدول بنقطة وحيدة.
ونجح الفريق البيضاوي في خطف الفوز 2-1 من أرض أورلاندو، كما فاز اتحاد الجزائر على بريميرو دي أوجستو الأنجولي 1-0، ليتفوق الرجاء بفارق هدف واحد، حيث أكمل 10 أهداف في ختام المجموعات.
وكان الفضل للاعب الرجاء عبد الكريم نزير الذي استغل خطأ فادحا من دفاع أورلاندو حيث مرر له المدافع الكرة، فتقدم نحو المرمى مسجلا الهدف الثاني، في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة، ليتأهل الرجاء للنهائي بهذا الهدف.
وتوج الرجاء لاحقا باللقب الأول للمسابقة في شكلها الجديد، بقيادة البوسني وحيد خليلوزيتش، المدرب الحالي لمنتخب المغرب، بعدما هزم في النهائى نادي أشانتي جولد الغاني بركلات الترجيح.
وسبق للرجاء أن توج بأول لقب قاري عام 1989 أمام مولودية وهران في دوري أبطال أفريقيا (نظامها القديم)، بركلات الترجيح أيضا بقيادة مدربه الجزائري رابح سعدان.
ويأمل الرجاء أن تتواصل نجاحاته الكبيرة التي حققها في دور المجموعات للنسخة الحالية من كأس الكونفدرالية، بعبور أورلاندو، للعبور إلى نصف النهائي.
وتأهل الرجاء لربع النهائي بالعلامة الكاملة (18 نقطة)، دون أن تهتز شباكه في 6 مباريات.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


