نجح الرجاء البيضاوي من الإفلات من كمين شباب الحسيمة برسم الجولة 27،بعد أن أنهى الأمور كلها في الجولة الأولى بعد تناوب لاعبيه الشطيبي و بورزوق والحافيظي على تسجيل ثلاثة أهداف،كانت كافية لمنح الرجاء الإنتصار رقم 17 هذا الموسم ومعه الإحتفاظ بصدارة الدوري.
الرجاء المستفيد من امتياز فارق نقطتين عن أقرب مطارد له وهو الجيش المغربي، نجح في امتصاص حماس الحسيمة مبكرا و قتل الإثارة بالمباراة بعدما أجهز على أمال منافسه مبكرا، ليواصل هروبه بالصدارة دون أن يكون لهدف المدافع عماد العوماري الذي سجل للحسيمة في ربع ساعة الأخيرة أي تأثير في تغيير مسار المواجهة.
وبعد هذا الإنتصار يكون الرجاء قد حسم أموره في الجولة 27 ليرفع رصيده من النقاط ل 59 نقطة،من 17 انتصارا و8 تعادلات وهزيمتين فقط.
في حين اطمأن الحسيمة على موقعه بالدوري الممتاز على الرغم من هزيمته رقم 10 ، ليتجمد رصيده من النقاط عند حدود النقطة 33 في المرتبة الثامنة.
فوز الرجاء لم يترك لانتصار الجيش المغربي برسم نفس الجولة على النادي المكناسي ،أي قيمة بعد أن راهن الجيش على سقوط الرجاء للحاق به في الصدارة.
الجيش على عكس الرجاء، انتظر لغاية الجولة الثانية ليسجل هدفه الأول بواسطة العلاوي في الدقيقة 4- و انتظر هدية من اللاعب الخومالي الذي سجل بالخطأ ضد مرماه في الدقيقة 54، قبل أن يذلل المكناسي الفارق بواسطة اللاعب زهيد في حدود الدقيقة 64.
الجيش بقي مطاردا للرجاء بفضل انتصاره رقم 16 ورفع رصيده ل 57 نقطة،بفارق نقطتين على المتصدر مع بقاء 3 جولات فقط على نهاية الدوري، في حين شيعت الخسارة آمال المكناسي في البقاء بعد أن مني بالهزيمة رقم 9 برصيد 20 نقطة في المرتبة الأخيرة و بفارق 3 نقاط عن الصف الذي يضمن البقاء بالدوري الممتاز.
