
حدد محمد بودريقة، رئيس نادي الرجاء، عدة أهداف للألماني جوزيف زينباور، الذي تولى قيادة فريق النسور في المرحلة المقبلة.
وتعاقد الرجاء مع مدربه الثالث هذا الموسم (زينباور)، من أجل خلافه الثنائي التونسي السابق فوزي البنزرتي ومنذر الكبير.
وعلم كووورة أن الهدف الأول الذي حدده بودريقة للمدرب الألماني، هو قيادة الفريق إلى احتلال المركز الرابع على أقل تقدير من أجل ضمان مشاركة خارجية وتحديدا في البطولة العربية خلال الموسم المقبل.
وفقد الرجاء بشكل كبير فرصة المشاركة في دوري أبطال أفريقيا أو الكونفيدرالية خلال الموسم المقبل، حيث يحتل المركز السادس برصيد 36 نقطة، بفارق 11 نقطة عن الفتح الرياضي صاحب المركز الثالث، قبل 4 جولات من نهاية الدوري.
ومن بين الأهداف السريعة التي ينبغي على زينباور بلوغها، عودة الفريق لسكة الانتصارات بالدوري، إذ لم يتذوق طعم الفوز منذ 3 أشهر وتحديدا حين تغلب على شباب المحمدية بالدوري، بينما سجل نتائج كارثية في الإياب بمحصلة هي الأسوأ في تاريخ الرجاء.
وفي آخر 9 مباريات للرجاء بالدوري، خسر 5 مرات وتعادل في 3 مباريات وانتصر مرة واحدة ويحتل المركز قبل الأخير في ترتيب مرحلة الإياب للدوري ولا يأتي خلفه سوى الجديدي المُهدد بالهبوط.
وكلف رئيس الرجاء، المدرب زينباور، بضرورة العمل على تحسين الأداء الهجومي للفريق الذي سجل 26 هدفا فقط بمعدل هدف واحد في كل جولة، رغم ما أنفقه في الميركاتو وعدد التعاقدات الهائلة التي أبرمها.
وأوضح مصدر كووورة، أن هناك مخاوف لدى الإدارة من عدم الوصول إلى اتفاق ودي مع التونسي منذر الكبير، مدرب الفريق السابق، من أجل تسوية مستحقاته، والدخول في دوامة لجوئه إلى المحاكم الرياضية التي تهدد الرجاء بالحرمان من جلوس مدربه الألماني على دكة الاحتياط.




