.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
رد عصام الراقي قائد فريق الرجاء بقوة على كل الذين شككوا في إدعائه الإصابة، ليغيب عن مباريات ناديه، مؤكدًا أنه من أكثر المخلصين لألوان النادي باستحضار العديد من المشاهد التي تؤكد ذلك.
الراقي قال في حوار، أجراه معه مراسل كووورة، إنه لاعب محترف، وسيواصل الانتظام في التدريبات، ولن يلتفت للشائعات التي تحاول النيل من اسمه.
غيابك عن آخر مباراتين للرجاء أمر نادر .. فما السبب؟
الحمد لله وضعي الصحي حاليًا على ما يرام، أنتظم في التدريب بشكل طبيعي مع الفريق، وإشراكي من عدمه أمر يخص المدير الفني بطبيعة الحال.
خلال مباراة الجديدي التي تغيبت عنها، وأثارت الجدل، كنت مصابًا، وأخضع لفترة تأهيل طبيعي، أما غيابي عن مواجهة التطواني فهو اختيار فني للمدرب.
وما ردك على اتهام البعض لك بإدعاء الإصابة؟
أنفي كل ما راج في هذا الشأن نفيًا قاطعًا، وأؤكد أنها إدعاءات باطلة هدفها النيل من سمعتي وانضباطي داخل النادي الذي أعشقه، فلم يسجل التاريخ أنني تهاونت في الدفاع عن ألوان نادٍ من الأندية التي لعبت بصفوفها، ولن أقبل بهذا داخل الرجاء.
لكن النادي نشر وثيقة طبية تظهر أنك لم تكن مصابًا خلال هذه المواجهة ..
الوثيقة الطبية المنشورة تخص فحصًا خضعت له بعد التعافي من الإصابة التي عانيت منها، لأني قبل هذا الفحص كنت أخضع تحت إشراف طبيب الرجاء لفترة تأهيل طبيعي، وطبيب النادي أدلى بشهادته في هذا الموضوع، وقال الحقيقة، وهي أنني كنت مصابًا.
لا يوجد سبب يدفعني للتهرب من اللعب، وجماهير الرجاء لديها أكثر من دليل على وفائي وإخلاصي للنادي.
ومن المستفيد من هذه الاتهامات؟
لا أعلم من هي الجهة التي يهمها الإساءة لعلاقتي بالنادي، وما هي حجم استفادتها، إلا أنني واثق من موقفي.
جماهير الرجاء، يعلمون حجم تضحياتي، وقبل الترويج لكل هذه الأكاذيب لعبت مباراة مع الفريق لمساعدته، بعد يوم واحد على وفاة شقيقي، و لم أتغيب لحاجة النادي إلي فكيف أفعلها الآن؟!.
هل أنت على خلاف مع جاريدو مدرب الفريق؟
لا يوجد أي خلاف أو صدام، فهو مدرب محترف يؤدي عمله، وأنا لاعب محترف أطلع بالأدوار التي تخصني، ومن حقه أن يختار الأسماء التي تناسب خطته، وأبدًا لن أسقط في الفخ و سأواصل الانتظام في التدريبات بنفس الحماس.
وماذا عن حقيقة تحريضك للاعبين على الإضراب عن التدريبات؟
ليس صحيحًا على الإطلاق، فالإضراب عن التدريبات كان موقفًا جماعيًا، اتخذه كل اللاعبين، وأنا واحد منهم، هناك من يحاول تسميم علاقتي بالرجاء و جماهير النادي، ومرة أخرى أؤكد على وفائي وإخلاصي لألوان الفريق، ولم أتهاون يوما في الدفاع عنه.
قد يعجبك أيضاً



