إعلان
إعلان
main-background

الراسينج يثبت حضوره في الدوري اللبناني

KOOORA
09 مارس 201612:08
قائد الفريق سيرج سعيد مراوغاً في مباراة الفريق مع النبي شيت

ضرب فريق الراسينج بقوة في افتتاح مرحلة الإياب من الدوري اللبناني لكرة القدم، بفوزه على النبي شيت في ملعب الأخير بهدف دون رد، قبل أن يسقط بطريقة دراماتيكية أمام النجمة بركلة جزاء احتسبها الحكم السوري صفوان صفوان في الدقائق القاتلة، واثارت جدلاً واسعاً في الوسط الكروي.

لكن فريق "القلعة البيضاء" سرعان ما استعاد توازنه، وقدم عرضاً قوياً أمام شباب الساحل، في مباراة انتهت بالتعادل 1 – 1.

بدا واضحاً في المباريات الثلاث التطور النوعي، الذي طرأ على أداء الراسينج بعد عروض متفاوتة المستوى ذهاباً، فالفريق ظهر في هيئة مختلفة كلياً، ولا سيما أن المباريات الثلاث كانت أمام فرق الصدارة، حيث بدا فريق "القلعة البيضاء" نداً قوياً لهذه الفرق، لا بل انه كان الطرف الأفضل، في كثير من فترات تلك المباريات.

برزت في المباريات الأولى للراسينج إياباً بصمات المدرب الروماني يوجين مالدوفان، الذي يبدو انه وجد الصيغة المناسبة للإفادة من لاعبي الفريق، فثبت تشكيلته الأساسية، وأعطى الدور المناسب لكل لاعب.

ويبدو الفريق مرشحاً للتخلص من مركزه الحالي (السابع)، في حال واصل عروضه الجيدة في الدوري، حيث سيخوض مباراته المقبلة مع العهد حامل اللقب، في 19 مارسآآذار الحالي، ضمن الجولة 15. 

سجل أداء بعض مفاتيح الفريق أداء تصاعدياً خصوصاً القائد سيرج سعيد، الذي يتقن اللعب على الجناحين الأيمن والأيسر، ولاعب الوسط النشيط غازي حنيني، فيما يلعب قلب الدفاع الروماني أندريه فيتيلارو دوراً كبيراً في تأمين دفاع الفريق، الذي مني بــ19 هدفاً في 14 مباراة خاضها حتى الآن.

كما برز محمد صادق القادم من شباب الساحل، بعدما منحه مالدوفان الثقة، فأفاد على أكمل وجه من الفرصة التي منحه إياها المدرب الروماني باللعب كأساسي.

ومن أبرز المؤشرات على صحة الفريق استدعاء مدرب المنتخب ميودراج رادولوفيتش لثلاثة من لاعبيه هم المدافع محمود أحمد كجك ولاعب الوسط غازي حنيني والمهاجم محمود محمد كجك.

ويبدو قائد الفريق سيرج سعيد مرشحاً للعودة إلى صفوف المنتخب، في ظل عروضه الحالية الثابتة.

ويسجل المراقبون أن الفريق هو من أكثر فرق الدوري، التي واجهت ظلامات تحكيمية إذ رفعت إدارة "القلعة البيضاء" الصوت في أكثر من مناسبة، شاكية للاتحاد مظلوميتها من جراء قرارات الحكام، المثيرة للجدل. 

أما أبرز الثغرات التي ما يزال يعاني منها الفريق، فتكمن في قلة حيلة هجومه الذي يصنع كثيراً من الفرص، لكن لا يستثمرها بالشكل المطلوب.

ويبدو اعتماد الراسينج كبيراً في التسجيل على الهداف الروماني أوكتافيان دراجيتشي، الذي ترك فراغاً مؤثراً في المباراتين اللتين غاب فيهما أمام النجمة والساحل، علماً أن المهاجم الروماني هو هداف الفريق بــ6 أهداف من اصل 15 فقط سجلها الراسينج بعد 14 جولة من عمر الدوري.

ويحتاج دراجيتشي إلى أسبوعين إضافيين ليتماثل للشفاء من الإصابة. ومن حسن حظ اللاعب الروماني أن الراسينج لن يلعب هذا الأسبوع، بسبب تأجيل مباراته مع العهد المرتبط بمشاركته الآسيوية إلى 19 مارس/آذار الحالي. 

وما يزال مدرب الفريق يوجين مالدوفان ينتظر أن يستعيد المهاجمان الآخران في الفريق عدنان ملحم ومحمود كجك مستواهما المعهود. ويبدي الأول تقدماً بطيئاً، فيما يبدو ان الثاني القادم من الأنصار لم يدخل بعد في منظومة الفريق.

كذلك يفتقد الفريق إلى حارس بديل للمخضرم محمد سنتينا، بعدما تخلى عن حارسه السابق علي الحارس المرشح للانتقال إلى الأخاء الأهلي عاليه مع مدافع الفريق المخضرم زهير مراد إذ لا يملك الحارس الشاب راوول الخازن (20 عاما) الخبرة الكافية. مدرب الفريق الروماني مالدوفان مع رئيس النادي جورج فرحهداف الفريق الروماني اوكتافيانمدافع الفريق محمد مطر مسدداً امام هداف الصفاء علاء البابا

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان