EPAاقترب موعد المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، والتي تجمع بطل الدوري الإيطالي يوفنتوس، مع بطل الدوري الإسباني ريال مدريد، والتي ستقام في العاصمة الويلزية مدينة كارديف.
وسيجمع نهائي كارديف، 3 لاعبين ارتدوا قميصي ريال مدريد ويوفنتوس، حيث يضم بطل الدوري الإسباني اللاعب ألفارو موراتا الذي كان يلعب مع يوفنتوس خلال الموسمين الماضيين، والسيدة العجوز يضم الأرجنتيني جونزالو هيجواين الذي لعب للملكي منذ 2006 وحتى 2013، بالإضافة للنجم الألماني سامي خضيرة الذي لعب للريال منذ 2010 حتى 2015.
وتوجد حالة انفصام بين اللاعبين الثلاثة، بسبب تألق خضيرة وهيجواين بشكل لافت مع اليوفي وبحجم أكبر مما كانوا عليه في ريال مدريد، والعكس ينطبق على موراتا الذي ظل حبيسا لمقاعد البدلاء في الريال، لينتقل إلى يوفنتوس ويلمع نجمه، لتتصارع عليه كبار أندية أوروبا، ولكنه فضل ريال مدريد ليعود من جديد لمقاعد الاحتياط.
وهذه الحالة تبين مدى طريقة التعامل مع اللاعبين، بين الريال واليوفي، وربما مقاعد الاحتياط للملكي المتخمة باللاعبين المتميزين، والأداء الثابت للاعبين الأساسين، كان الحاجز الصلب الذي عاق موراتا لإثبات مكانته في التشكيل الأساسي، رغم الغيابات المتتالية لنجوم الخط الهجومي كريم بنزيمة وجاريث بيل.
وعلى الجانب الآخر، أصبح سامي خضيرة وزميله جونزالو هيجواين من الركائز الأساسية في تشكيلة اليوفنتوس في كل البطولات، وإن غياب أحدهم عن أي مباراة يعتبر مؤثرا للغاية.
الجدير بالذكر أن اللاعب سامي خضيرة ينتظر إنجازًا جديدًا، لم يتمكن زين الدين زيدان مدرب الريال ونجم اليوفنتوس فترة التسعينات من تحقيقه ولا حتى موراتا، وهو الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا مع قطبي نهائي كارديف.
قد يعجبك أيضاً



.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

