


تفاعل الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية الضالعة في استعدادات تنظيم كأس العالم لكرة القدم العام 2022 حسن الذوادي مع سؤال كووورة حول مدى تأثير هذه التجربة العالمية الفريدة التي تخوضها دولة قطر، بكل ما فيها من أمل وتحديات، على عمقها العربي وفي إطار منطقة الشرق الأوسط بوجه عام.
وقال الذوادي أن المونديال كملف يتحول إلى حقيقة في كل يوم ومنذ لحظة منح قطر شرف استضافته ولغاية الآن وللسنوات الست المقبلة لن يكون إلا فخرا لكل العرب الذين يحق لهم في كل الأوقات اعتباره ملكا لهم ويقام باسمهم، وما قطر إلى وسيلة وجزء من عمق هذه المنطقة التي يطلق عليها الشرق الأوسط.
وتحدث الامين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث عن مشاطرة الحلم والرؤى من البداية مع العمق العربي من خلال التنسيق الدائم للاستفادة من كافة الخبرات وطرح الأفكار الخلاقة والابداعية، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من المشاركة في نسج هذا المشروع الكبير بما يعزز من ثقة وشجاعة بلدان المنطقة على خوض التحديات مهما كانت في ظاهرها صعبة او مستحيلة.
وتحدث المسؤول القطري بأربع لغات مختلفة خلال لقائه مع نخبة من الإعلاميين العرب والأجانب، ولكن مضمون رده على سؤال كووورة كان واحدا: "قطر ستستضيف مونديال 2022 لحساب أجيال منطقة الشرق الأوسط والوطن العربي خصوصا".
ورفض الذوادي بشكل قاطع ما قد يتوقعه البعض من أن قطر تأثرت بالحملات التي أحاطت بالملف، خصوصا وأن الرد كان دائما على أرض الواقع وليس في المنابر والمنصات الإعلامية منتقدا الوسائل الإعلامية التي لم تفكر يوما في دراسة ملف قطر أصلا وهاجمته دون أن تعرف مضمونه ولماذا فاز بالدرجة الأساس.
وتحدى الذوادي قائلا: "تطلعنا منذ اليوم الأول لبناء الجسور الحضارية بين مختلف الثقافات وربط الشرق بالغرب، ولكن قلائل فقط من نظروا لملف قطر وعرفوا نقاط قوته الحقيقية، والآن مع توالي الانجازات على الأرض بدأت المواقف تتغير والجميع يشعر بالفرق الكبير".
ونفى المسؤول القطري بشكل قاطع أيضا أن يكون لقطر أي رغبة في استمالة أي من المرشحين لرئاسة الفيفا، مؤكدا أن تجمع 5 مرشحين للرئاسة في الدوحة قبل أيام كان بناء على حضورهم نهائي كأس آسيا للشباب تحت 23 عاما، وليس لأي سبب آخر.
قد يعجبك أيضاً



