إعلان
إعلان

الذوادي: الاستجابة لمبادرة "تحدي 22" مذهلة

dpa
30 أبريل 201706:57
حسن الذوادي

أكد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، التي تتولى الإشراف على استعدادات قطر لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، أن هذه البطولة التي ستتم استضافتها للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط ستتيح فرصة غير مسبوقة في جعل المنطقة وجهة عالمية للابتكار.

وأوضح الذوادي في حديثه إلى رواد الأعمال بصفته الحَكَّم النهائي في مسابقة "ام.اي.تي" لأفضل الشركات العربية الناشئة في نسختها العاشرة، التي ينظمها منتدى "ام.اي.تي" لريادة الأعمال في العالم العربي ، أنه تم بالفعل المضي قدمًا في إحداث هذا التحول من خلال مبادرات الابتكار الإقليمية.

وقال الذوادي: "تتمثل رؤيتنا في توفير منبر للإبداع وريادة الأعمال لنحقق الازدهار ونضمن أن تعبر ألمع العقول الشابة في منطقتنا عن أفكارها وتصوراتها وتصبح جزءًا من نسيج بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022".

وتابع: "كانت الاستجابة لمبادرة (تحدي 22) مذهلة. وفي النسخة الأخيرة من هذه المبادرة، قُدِّمت إلينا 1000 فكرة تقريبًا. بالنسبة لي، يمثّل (تحدّي 22) نافذة أطلّ بها على المواهب الشابة في منطقتنا، وما هو قائم من تعطش وتوقِّ لتنمية هذه المواهب".

جمعَّت طلبات المشاركة المقدَّمة في دورة (تحدي 22) لهذا العام ما بين الإبداع والابتكار، واشتملت على أفكار لصنع مقاعد مستدامة في استادات البطولة من ألياف النخيل أو تصميم قمصان ذكية تساعد في الحيلولة دون تعرَّض اللاعبين للنوبات القلبية أو تعزيز تجربة استمتاع المشجعين بالمباريات من خلال خدمة توصيل الأطعمة إليهم في مقاعدهم بالمدرجات.

وأعلنت اللجنة العليا مؤخرًا عن تأهل 28 مقترحًا إلى المرحلة النهائية من الدورة الثانية لجائزة (تحدي 22).

وقال الذوادي: "منتدى (ام.اي.تي) لريادة الأعمال في العالم العربي شريك استراتيجي لمبادرة (تحدي 22)، وهذه الشراكة واحدة من الشراكات التي تحظى بأهمية بالغة، ونحن نأمل أن تقوي الروابط بيننا طوال مسيرة استعدادنا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، تريد الغالبية العظمى من شبابنا مستقبلاً أفضل؛ وهؤلاء الشباب أكثر تثقيفًا وترابطًا وتنقلاً من أي وقت مضى. ومن المهم للغاية توفير المنصات وإتاحة الفرص لاستغلال هذه الثروة المهولة من المواهب الكامنة التي توجد في منطقتنا".

وأضاف الذوادي: "تحظى ريادة الأعمال والإبداع بأهمية كبيرة في تحقيق النمو الاقتصادي المطلوب لبناء المستقبل الذي يستحقه شبابنا في المنطقة".

واستنادًا إلى الأعمال التي يؤديها الكثيرون منكم هنا بالفعل، وتأكيدًا على إدراكنا للجهد المبذول لتحقيق الإرث لأحداث عظيمة مثل معرض إكسبو الدولي 2020 وبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، يمكننا أن نساهم في صنع مستقبل أفضل؛ من خلال تطوير اقتصاديات جديدة ومتنوعة وخلق فرص عمل وجعل منطقتنا وجهة عالمية للابتكار".

وأوضح: "نحن نؤمن بأن مونديال 2022 يمكن أن يمثل حافزًا لتحول المنطقة إلى مركز رئيسي لصناعة الرياضة واستضافة الأحداث الرياضية. ونحن أسسنا مركزًا أكاديميًا للتميز في صناعة الرياضة، هو "معهد جسور". وأشعر بالفخر لقدوم الكوادر من الشباب من جميع أنحاء العالم العربي والشرق الأوسط وهم يدركون الأهمية التي يعطيها معهد جسور لمستقبلهم".

وتابع: "وأنا أفخر بأن أشخاص من دول كفلسطين واليمن يسافرون إلى الدوحة ويواجهون عقبات خطيرة ومشقة كبيرة للدراسة ويعودون إلى بلادهم حاملين ما اكتسبوه من مهارات لتطبيقها في أوطانهم والمساهمة في تحقيق مستقبل أفضل لهم ولبلادهم".

وحاز على المركز الأول الابتكار المصري بلينكاب وجائزة قدرها 15 ألف دولار والذي قدم ابتكارًا عن طريق الهاتف الذكي يمنع حوادث السيارات ويعطي إشارات مبكرة لتفادي مثل هذه الحوادث، وحاز الاختراع اللبناني سبيسا تيك على جائزة مالية قدرها 10 ألف دولار، بينما حصل الاختراع المسمى نانو قرين من مصر على جائزة مالية قدرها 5 ألف دولار.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان