إعلان
إعلان
main-background

الديناميت الدنماركي يطمع في مزيد من المفاجآت في يورو 2012

dpa
30 نوفمبر 201119:00
2010-06-14t114246z_01_wca203_rtridsp_3_soccer-world_reutersReuters
فجر المنتخب الدنماركي لكرة القدم واحدة من أبرز مفاجآت التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2012) عندما انتزع صدارة المجموعة الثامنة في التصفيات على حساب المنتخب البرتغالي الذي لجأ للملحق الفاصل من أجل حجز مقعده في النهائيات.

وجاء الفوز على المنتخب البرتغالي 2-1 في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن في أكتوبر الماضي ليمنح المنتخب الدنماركي بطاقة التأهل المباشر إلى النهائيات التي تستضيفها بولندا وأوكرانيا بالتنظيم المشترك منتصف العام المقبل.

وكان تأهل المنتخب الدنماركي للنهائيات مؤشرا جيدا على أن المسيرة الممتدة للمدرب مورتن أولسن مع المنتخب الدنماركي تسير في الاتجاه الصحيح.

ويتولى أولسن ، اللاعب الدولي السابق ، تدريب الفريق منذ عام 2000 ليكون أحد أكثر المدربين استمرارا مع أحد المنتخبات على مدار التاريخ.

وكان أولسن /62 عاما/ يعتزم الاعتزال عقب نهائيات يورو 2012 ولكنه أوضح مؤخرا أنه سيستمر في قيادة الفريق حتى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وسبق لأولسن أن قاد المنتخب الدنماركي إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) في بطولة كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان وإلى دور الثمانية في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2004 بالبرتغال ولكنه فشل في بلوغ نهائيات يورو 2008 كما عانى الفريق كثيرا بقيادته في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

وحصد المنتخب الدنماركي بقيادة أولسن 19 نقطة في ثماني مباريات خاضها بالتصفيات كما يحتل الفريق المعروف بلقب "الديناميت الدنماركي" المركز الحادي عشر في التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم والصادر عن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

ولكنه يأتي بين فرق المستوى الرابع في تصنيف المنتخبات المشاركة في البطولة الحالية قبل قرعة البطولة التي تجرى غدا الجمعة في العاصمة الأوكرانية كييف مما يعني أن الفريق لن يكون المرشح الأقوى في مجموعته حيث سيواجه ثلاثة منتخبات من المستويات الثلاثة الأولى.

وقد تضع القرعة المنتخب الدنماركي في مجموعة واحدة مع نظيره البرتغالي مجددا وقد تدفع به إلى مواجهة مثيرة مع المنتخب الهولندي الذي أطاح به من بطولة كأس العالم 2010 .

وأجرى أولسن تقييما للفريق في العامين الماضيين ونجح في إدخال عدد من التغييرات على صفوفه ليصبح الفريق الحالي مزيجا من الشباب والخبرة.

ويتسم المنتخب الدنماركي بالقدرة دائما على صناعة المفاجآت مثلما كانت كبرى مفاجآته عندما توج بلقب يورو 1992 التي شارك فيها في اللحظات الأخيرة وقبل انطلاق فعاليات البطولة بأيام قليلة كبديل للمنتخب اليوغسلافي السابق والذي استبعد في وقت قاتل.

كما يتميز المنتخب الدنماركي بالعمل الجاد والتنظيم الرائع إضافة إلى الأداء الخططي الراقي. ولم يخسر الفريق على مدار عام 2011 سوى مباراة واحدة ودية.

وقال أولسن :"مستوانا يتطور تدريجيا من مباراة لأخرى.. كل لاعب يستمتع بوجوده ضمن صفوف هذا الفريق ولذلك نحقق نتائج جيدة".

ويبرز ضمن صفوف المنتخب الدنماركي العديد من النجوم مثل نيكولاس بيندتنر الذي سجل ثلاثة أهداف في التصفيات وكان أبرزها على الإطلاق هو هدف الفوز في لقاء البرتغال.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان