إعلان
إعلان
main-background

الديك الفرنسي يواجه نجوم البرتغال

dpa
03 يوليو 200620:00
epa_66sj4008EPA
يبحث المنتخبان الفرنسي والبرتغالي غدا الاربعاء عن مغامرة جديدة لهما في بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا عندما يلتقي الفريقان على الاستاد الاولمبي "أليانز آرينا" بمدينة ميونيخ الالمانية في المباراة الثانية بالدور قبل النهائي للبطولة في صراع خاص على التأهل للمباراة النهائية.

وقبل بداية البطولة وفي ظل وجود منتخبات أكثر ترشيحا مثل البرازيل والارجنتين وإنجلترا وهولندا لم يكن عدد كبير من عشاق الساحرة المستديرة يتوقع أن يكون أي من المنتخبين طرفا في المباراة النهائية.

ولكن الوضع تغير تماما ويشتعل الصراع بين الفريقين حاليا على مقعد في المباراة النهائية.

وربما تكون الظروف قد خدمت الفريقين في الدور الاول للبطولة ولكن كل منهما أثبت جدارته بالفعل في دوري ال16 والثمانية وأكد الفريقان أحقيتهما بالوصول للدور قبل النهائي.

وفي الدور الاول نجح المنتخب البرتغالي في استغلال وجوده بمجموعة متوسطة المستوى وحقق الفوز في مبارياته الثلاث على أنجولا 1/صفر وإيران 2/صفر والمكسيك 2/.1

ثم تجاوز الفريق عقبه المنتخب الهولندي في الدور الثاني (دور الستة عشر) بهدف نظيف قبل أن يطيح بالمنتخب الانجليزي من دور الثمانية من بوابة ضربات الترجيح وبفضل حارس المرمى المتألق ريكاردو الذي تصدى لثلاث ضربات ترجيح (وهو رقم قياسي).

أما المنتخب الفرنسي فعلى الرغم من بدايته المتواضعة بالتعادل السلبي مع المنتخب السويسري ثم التعادل مع كوريا الجنوبية 1/1 استعاد الفريق توازنه أخيرا وتغلب على المنتخب التوجولي 2/صفر ليحجز مقعده في الدور الثاني.

وعاد الديك الفرنسي للصياح من جديد وعلا صوته للمرة الاولى منذ ست سنوات وبالتحديد منذ فوزه بلقب بطولة كأس الامم الاوروبية 2000 والتي فاز قبلها بكأس العالم 1998 وأطاح في الدور الثاني بالمنتخب الاسباني بعد التغلب عليه 3/.1

وأعلن الديك الفرنسي الازرق أنه يرغب في تحقيق مفاجأة جديدة والفوز بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه والثانية خلال ثماني سنوات عندما أطاح بالمنتخب البرازيلي حامل اللقب من دور الثمانية بعد هدف من صناعة زيدان وإنتاج تييري هنري.

ولذلك فقد نجح المنتخبان البرتغالي والفرنسي في الوصول للدور قبل النهائي على حساب أربعة منتخبات مرشحة بقوة للقب هي هولندا وإنجلترا وأسبانيا والبرازيل ولم يعد أمام أي منهما سوى خطوة واحدة للوصول إلى المباراة النهائية.

ويترقب عشاق الساحرة المستديرة في كل مكان بالعالم المباراة بين الفريقين لمعرفة الفريق الذي يستطيع استكمال المغامرة والفريق الاخر الذي سيكتفي باللعب على المركزين الثالث والرابع الشرفيين.

وتبدو كفة الفريقين متساوية قبل اللقاء المرتقب بينهما فصفوف كل منهما مكتملة وكلاهما يملك من الاوراق الرابحة ما يمنحه فرصة جيدة لحسم المباراة.

في المنتخب الفرنسي أعلن زين الدين زيدان /34 عاما/ عن عوده بقوة على رأس نجوم العالم عندما قاد الفريق للفوز على المنتخب البرازيلي في دور الثمانية ليعيد إلى الاذهان ذكريات الفوز على الفريق البرازيلي 3/صفر في نهاية كأس العالم 1998 وهي المباراة التي سجل فيها زيدان هدفين.

ولم يكن زيدان هو النجم المخضرم الوحيد الذي تألق في هذه البطولة ولكن سبقه إلى ذلك البرتغالي لويس فيجو /33 عاما/ حيث قاد الفريق إلى خمسة انتصارات متتالية في البطولة حتى الان ويرغب في قيادته إلى عبور المربع الذهبي إلى المباراة النهائية خاصة وأن أفضل إنجاز سابق للمنتخب البرتغالي كان الصعود للدور قبل النهائي في كأس العالم 1966 بإنجلترا.

وإذا كان المنتخب البرتغالي قد عرف منذ القدم بأنه فريق مهاري من الطراز الاول مما جعله "برازيل القارة الاوروبية" فإن المباراتين السابقتين للفريق في البطولة الحالية أمام المنتخبين الهولندي والانجليزي أثبتتا أن المنتخب البرتغالي يملك أيضا من اللياقة البدنية ما يؤهله للوصول إلى منصة التتويج.

ويعود إلى صفوف الفريق نجماه الكبيران ديكو وكوستينيا ليدعما بقوة خط وسط الفريق بعد أن غابا عن صفوف الفريق أمام المنتخب الانجليزي بسبب الايقاف للطرد أمام المنتخب الهولندي.

ومع عودة اللاعبين ستكون فرصة المنتخب البرتغالي جيدة في مواصلة انتصاراته والوصول للمباراة النهائية للمرة الاولى في التاريخ.

وستكون عودة الثنائي ديكو وكوستينيا في وسط الملعب فرصة رائعة ليتقدم فيجو إلى معاونة المهاجم الشاب كريستيانو رونالدو في الهجوم مع وجود معاونة أيضا في وسط الملعب من مانيتش صاحب هدف الفوز الثمين على هولندا.
ويعتمد البرازيلي لويز فيليبي سكولاري المدير الفني للمنتخب البرتغالي والذي قاد المنتخب البرازيلي قبل أربع سنوات للفوز باللقب على العقل المفكر للفريق لويس فيجو بشكل كبير بالاضافة إلى صمام الامان ريكاردو حارس مرمى الفريق الذي أصبح مرشحا بقوة للفوز بلقب أفضل حارس مرمى في البطولة حيث يتقدم مستواه من مباراة لاخرى.

في المقابل يحاول المنتخب الفرنسي الاستفادة بشكل كبير من

استعادة زيدان لمستواه العالي الذي كان عليه في كأس العالم 1998 وكذلك استعادة المهاجم الخطير تييري هنري للمساته السحرية وتألق خط الدفاع بقيادة ليليان تورام ومجهود المهاجم الشاب فرانك ريبيري للعبور إلى المباراة النهائية.

وتشهد المباراة مواجهة من نوع خاص بين زيدان وفيجو اللذين يكتبان في هذه المباراة السطور الاخيرة في نهاية مسيرتهما الكروية.

وكان فيجو قد فقد الفرصة الثمينة لتتويج مسيرته الدولية الحافلة بلقب بطولة كأس الامم الاوروبية 2004 بالبرتغال بعدما سقط الفريق صاحب الارض أمام المنتخب اليوناني في المباراة النهائية للبطولة ليتوج الفريق اليوناني باللقب الاوروبي في إحدى أكبر المفاجآت بتاريخ اللعبة.

ومع تألق فيجو في الموسم الماضي مع انتر ميلان الايطالي الذي انتقل إليه في بداية الموسم الماضي من ريال مدريد الاسباني يسعى اللاعب إلى ترجمة هذا التألق مع منتخب بلاده في كأس العالم الحالية والفوز باللقب أو على الاقل الوصول للنهائي في نهاية مسيرته الدولية.

أما زيدان فيسعى إلى تعويض إخفاقه مع ريال مدريد في المواسم الثلاثة الماضية وتحقيق أي لقب قبل الاعتزال رسميا على مستوى الاندية والمنتخب في نهاية البطولة الحالية كما أعلن قبل بداية البطولة.

تجدر الاشارة إلى أن المنتخب الفرنسي الذي استعاد تألقه في الدفاع بقيادة تورام ومكاليلي كما كان الفريق في كأس العالم 1998 يملك سجلا حافلا في اللقاءات مع المنتخب البرتغالي حيث التقى الفريقان 21 مرة سابقة ففاز الديك الفرنسي في 15 مواجهة.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان