


التوقف الإجباري الذي سيتعرض له دوري الخليج العربي لمدة 25 يوماً، سيكون هو الأهم في مسيرة فرق دورينا، في ظل الغموض الذي لا يزال يسيطر على هوية بطل النسخة الحالية إلي جانب هوية الفريقين الذين سيودعان للمظاليم، المتورط فيها فعلياً قرابة ستة أندية حتى نهاية الجولة الـ 21 من المسابقة. و تحولت الجولات الخمس المتبقية إلى بطولة خاصة واختبار عملي لجميع الفرق من دون استثناء لإثبات الأحقية أولاً، ولجني الثمار سواء للفرق الطامحة في الفوز باللقب الذي يبدو أنه انحصر بشكل كبير بين الجزيرة والأهلي، أو تلك التي تسعى جاهدة لضمان بقائها في المحترفين، ناهيك عن وجود استحقاقين مهمين آخرين متمثلين بإقامة نهائي كأس الخليج العربي ونصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة.
توقف الدوري يعود لأسباب انشغال ممثلينا الآسيويين باستحقاقات الجولة الثالثة لمنافسات دوري أبطال آسيا، قبل أن يتفرغ الجميع للمهمة الأهم لمنتخبنا الوطني، الذي يستعد لمواجهة اليابان ثم أستراليا في التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة للمونديال الروسي، وتمثل الهدنة الأخيرة التي يمر بها دورينا الفرصة الذهبية أمام فرق دورينا.
وفترة 25 يوماً ستكون بمثابة الاختبار الحقيقي أمام الأجهزة الفنية والإدارية للاستفادة منها بالتحضير والإعداد وتصحيح الأخطاء، والإدارة الناجحة هي التي ستعرف كيف تستغل هدنة الدوري.
كلمة أخيرة
التوقف عند البعض راحة وإجازة وعند البعض الآخر عمل وإعداد وتعويض.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



