إعلان
إعلان
main-background

الدوري السوري ينتظر الإطاحة ب 4 مدربين في النصف الثاني

KOOORA
11 فبراير 201601:42
أحمد الصالح مدرب الجزيرة

اشتهر الدوري السوري لكرة القدم في المواسم الأخيرة بالعدد الكبير للمدربين المقالين أو المستقيلين، وذلك لأسباب عديدة أبرزها عدم استقرار إدارات الأندية، وكذلك الحالة المالية غير المستقرة للأندية والأزمة في البلاد التي دخلت عامها السادس.

 الملفت بأن النصف الأول من الدوري الحالي لم يشهد سوى حالتين فقط، حيث تكليف بشار سرور مدرباً لحطين خلفاً لمحمود فيوض ومحمد خير حمدون مدرباً للحرية خلفاً لخالد الظاهر.

مسلسل إقالة المدربين في الدوري السوري متوقف لإشعار آخر بسبب وعي إدارات الأندية التي أيقنت بأن المحافظة على أجهزتها الفنية والإدارية هو القرار الصائب لتحقيق نتائج أفضل في الدور الثاني للدوري الذي سينطلق في 13 من الشهر الحالي.

ومن المتوقع أن يعود مسلسل تغيير المدربين بداية من الجولة الثانية للدور الثاني حيث عدة أندية تبحث عن كبش فداء لنتائج فرقها  في الدوري ولن تجد أمامه سوى المدرب بكونه الحلقة الأضعف في المنظومة الكروية.

ويتوقع كووورة أن يبدأ المسلسل في أندية مصفاة بانياس الذي فشل مدربه بتحقيق أي فوز في الدور الأول ويحتل الفريق المركز الأخير في المجموعة الثانية وإدارة النادي منحت المدرب الفرصة الأخيرة قبل أن يتم إقالته بعد أول هزيمة والمتوقع أن تكون مع فريق الوحدة الدمشقي.

بدورها إدارة نادي الجهاد لن تصبر طويلاً على مدرب فريقها بيرج سركسيان الذي وعد بأن تكون نتائجه أفضل وإلا سيقدم استقالته بنفسه ويتكرر السيناريو مع فريق الوثبة الحمص.

ولا يستبعد النقاد بأن تصدر إدارة نادي الاتحاد الحلبي قراراً بإقالة مهند البوشي مدرب فريقها في حال تعرض فريقه لهزيمتين متتاليتين، خاصة وأن المدرب البديل جاهز وينتظر قرار تعيينه بشكل رسمي  وكان مالك سعودي عضو مجلس إدارة النادي، ومدير الكرة قد هدد البوشي بشكل مباشر وبدون مقدمات بالإقالة الفورية في حال فشله مع الفريق وخاصة أمام فريق الشرطة حيث يفتتح الاتحاد مبارياته في الدور الثاني.

أحمد الصالح مدرب الجزيرة لن يكون خارج الحسابات وبعيداً عن دائرة المقالين خاصة وأن فريقه يحتل المركز الأخير في المجموعة الأولى برصيد نقطة واحدة وأي نتيجة سلبية جديدة ستجبر إدارة النادي على إقالته أو سيكون القرار للصالح بالابتعاد عن الفريق.

وتبدو حظوظ بشار سرور مدرب حطين ليست قوية في البقاء خاصة بعد أن فشل بتحقيق نتائج جيدة أثناء تكليفه وكذلك خسارته الأخيرة أمام فريق الجيش بنتيجة 2-1 ضمن المواجهات المؤجلة وبقاء فريقه ضمن الفرق المهددة بالهبوط للقسم الثاني ويؤكد عدد من النقاد بان الصراعات الداخلية في نادي حطين ستكون كبيرة وستجبر إدارة النادي التضحية بالسرور.

فيما من المؤكد بأن فرق الوحدة والجيش والشرطة والنضال والمحافظة والكرامة والمجد لن تصدر أي قرار بإقالة مدربيها مهما كانت النتائج وذلك بسبب حالة الاستقرار الإداري والانسجام التام بين مجلس الإدارة والمدربين.

بشار سرور مدرب حطينمهند البوشي مدرب الاتحاد
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان