

Reutersكان أولي جونار سولسكاير جزءا من تشكيلة مانشستر يونايتد، عندما كانت ماكينة لجمع الألقاب في فترة أليكس فيرجسون، لذا يدرك المدرب النرويجي تماما المتوقع منه في أولد ترافورد.
ويحتل يونايتد المركز الثاني في البريميرليج، ووصل لمراحل متقدمة في الكؤوس، لكن هذا لا يرتقي للمعايير المطلوبة، خصوصا بعد الهزيمة أمام ليستر سيتي، في كأس الاتحاد الإنجليزي، أمس الأحد.
وربما خفف من الصدمة، اجتياز يونايتد عقبة ميلان في دور 16 بالدوري الأوروبي، قبلها بثلاثة أيام، لكن لا زال الشعور سائدا بضياع فرصة ممكنة للتتويج بلقب.
واستبعد سولسكاير الأيقونة برونو فرنانديز، والمتألق لوك شاو، والركيزة سكوت ماكتوميناي، من التشكيلة الأساسية خلال الخسارة (3-1) ضد ليستر، في دور الثمانية.
وربما تعني الهزيمة، أن يونايتد اكتسب سمعة سيئة، بأنه لا يتمتع بالنفس الطويل والقدرة على الحسم.
ففي الموسم الماضي، خسر في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة، والدوري الأوروبي، وفي الموسم الذي يسبقه غادر دوري أبطال أوروبا، من دور الثمانية.
ورغم ظهور علامات للتطور تحت قيادة سولسكاير، لا يرضى الجمهور عن خلو خزانة النادي من ألقاب جديدة، حيث كان التتويج الأخير في 2017، حين فاز الشياطين الحمر بالدوري الأوروبي مع المدرب، جوزيه مورينيو.
وقال جاري نيفيل، زميل سولسكاير السابق في يونايتد، لمحطة سكاي سبورتس "أنا محبط قليلا بصفتي من مشجعي يونايتد، لأنني اعتقدت أن كأس الاتحاد الإنجليزي، فرصة جيدة لنا حقا للفوز بلقب".
* أمل أوروبي
وكان الفوز على ليستر، يعني مواجهة ساوثهامبتون في قبل النهائي، ما يجعلها فرصة متاحة للعب ضد تشيلسي أو مانشستر سيتي على اللقب.
وبدلا من ذلك، سيوجه يونايتد كل تركيزه نحو الدوري الأوروبي، عندما يواجه غرناطة في دور الثمانية، وبعدها قد يلعب ضد أياكس أمستردام أو روما، في قبل النهائي.
وشدد نيفيل على حاجة سولسكاير للفوز بلقب.
وتابع "ربما كانت الأولوية لاحتلال المركز الثاني في الدوري، في بداية الموسم، لكن الفوز بلقب يجب أن يكون الهدف الرئيسي، ولا يتبقى سوى الدوري الأوروبي الآن".
وأضاف "أؤمن بشدة بأن هذه المجموعة من اللاعبين، تحتاج للتتويج بلقب تحت قيادة أولي، وفي نقطة ما يجب أن تطارد مانشستر سيتي، وتهزمه في مباراة مهمة في بطولة كبرى".
قد يعجبك أيضاً



