
وقال لارس كريستر أولسون، رئيس رابطة بطولات دوري كرة القدم الأوروبية، إن مؤسسته، باتت "بلا خيارات سوى إنهاء مذكرة التفاهم" عقب إجراء الاتحاد الأوروبي، تغييرات على نظام دوري أبطال أوروبا في أغسطس/ آب الماضي.
وفي الوقت الحالي، تتجنب بطولات الدوري المحلية، إقامة مبارياتها في أيام حددها الاتحاد الأوروبي للعبة لإقامة مباريات بطولات الأندية على مستوى القارة.
وذكرت رابطة بطولات الدوري الأوروبية، أن هذا سينتهي في مارس/آذار من العام المقبل.
وأعاد الاتحاد الأوروبي للعبة، تنظيم دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا؛ ليضمن لبطولات الدوري الأربع الكبرى في أوروبا، وهي إسبانيا، وألمانيا، وإنجلترا، وإيطاليا، أربعة مقاعد لكل منها.
وتم إلغاء المقاعد المخصصة للفائزين ببطولتي الدوري رقم 11، و12 في تصنيف الدوريات الأوروبية، وهما سويسرا، وجمهورية التشيك حاليًا، بينما تم تقليص عدد المقاعد المخصصة للفرق ببقية بطولات الدوري، التي تخوض الأدوار التمهيدية لدوري الأبطال، من خمسة إلى أربعة.
كما أجرى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، تغييرات على توزيع الإيرادات؛ حيث تم التركيز بشكل أكبر على النتائج التاريخية للأندية مع القليل من التركيز على قيمة السوق التلفزيوني لها.
وستسري التغييرات الجديدة، بدءًا من موسم "2018 ـ 2019".
ويقول منتقدون، إن الاتحاد الأوروبي للعبة خطا خطوة أخرى صوب إنشاء دوري نخبة لكبار أندية أوروبا.
وذكرت رابطة بطولات دوري كرة القدم الأوروبية، أنه لم يتم استشارتها في تلك التغييرات، وأنها تريد إعادة التفاوض بشأنها.
وقال أولسون: "يجب أن تتاح لنا الفرصة لإشراك بطولات الدوري الخاصة بنا، في مثل هذا القرار؛ لأنه مهم للغاية. يجب أن نكون على استعداد لمناقشتها ثانية".
وأضاف أن النظام الجديد لتوزيع الإيرادات التي تدرها البطولات الأوروبية، سيزيد بشكل كبير من الفجوة المالية بين الأندية الكبيرة وبقية الأندية.
قد يعجبك أيضاً



