إعلان
إعلان
main-background

الدورات الرمضانية

عبدالله الكعبي
17 يونيو 201610:04
image

تكثر في شهر رمضان الدورات الرمضانية، وهذا شيء متعارف عليه في وسطنا، خصوصاً في هذا الشهر الفضيل، وبعض اللجان المنظمة تنتظر هذا الشهر بفارغ الصبر؛ لأن البعض يستغله حتى يبرز للشارع الرياضي سواء في الصحف، أو حصوله على الهدايا التي دائماً ما تكون جميلة.

والبعض الآخر من هذه اللجان يعمل بإخلاص وتفانٍ حتى تظهر البطولة بشكل مناسب وجميل، وآخرون لمصالحهم الخاصة، وهي أسماء تظهر في رمضان فقط، ومنذ سنوات خلال هذا الشهر، وبعده تختفي والسبب مجهول للأسف، ومثل ما يقال «حب الظهور يقصم الظهور».

تشكل الدورات على المزاج، فيأتي المسؤول عن الاختيار بشلته وأصدقائه رغم عدم كفاءة البعض، ولكن الهدف من ذلك أن يأكل الجميع «الكعكة» مثل ما يقولون.

وبالمختصر فإن اللجان تشكل على حسب الأهواء والمزاج، وهذه عادة غير صحية في شهر رمضان، لكن تعودنا عليها، وكثرة التصريحات التي تخرج في رمضان تدل على أن الأشخاص ينتظرون الفرصة للظهور على حساب الغير، وكأنهم هم أساس النجاح في الدورات الرمضانية.

في السابق كان الهدف من الدورات المنافسة الشريفة واكتشاف المواهب، فكم من اسم برز والسبب الدورات الرمضانية التي كانت منجماً لاكتشاف المواهب، حتى صار بعض وكلاء اللاعبين يخيمون عند الملاعب لأخذ اللاعب النجم وبيعه.

بعض لاعبي أنديتنا اتجهوا إلى الدورات الرمضانية من أجل 500 أو 1000 درهم في المباراة الواحدة، وهم بالأساس يتقاضون أعلى الرواتب في أنديتهم و«يسمون أعمارهم محترفين»، أين إدارات أنديتهم؟ وأين إداري الفريق ودوره في مراقبة وتوجيه لاعبيه؟ خصوصاً أن اللاعب محترف، فماذا لو أصيب اللاعب في الدورة، أليس النادي من يتحمل هذه الإصابة والخسارة في النهاية؟ لكن بعض الإدارات مشغولة في المجالس أو المقاهي لمتابعة بطولة أمم أوروبا التي سرقت الأضواء من الدورات الرمضانية في هذا الشهر الفضيل.

* نقلاً عن صحيفة الإمارات اليوم

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان