


كشف محمد الدقة، المدير الفني الجديد لنادي البرج، عن الأسباب التي دفعته إلى التعاقد مع الفريق الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، وترك تدريب نادي الصفاء الذي ينافس في الدرجة الأولى.
وردا على تعليق البعض على اختياره، بأنه قد يكون تراجعا فنيا، أو تقهقرا فكريا، قال الدقة إنه يثق في خطوته ويعتبرها مشروعا خاصا، سيحقق من خلاله المزيد.
وتحدث الدقة في حوار لكووورة، عن استعدادات المنتخب اللبناني لكأس آسيا، بصفته مساعدا لرادولوفيتش.. وإلى نص الحوار:
لماذا تخليت عن الصفاء بهذه البساطة؟
المسألة ليست بهذا المعنى، لكنني تركت الصفاء لعدم وجود رؤية واضحة تحاكي طموحات العمل للموسم الجديد، وتؤدي إلى المنافسة على البطولات.
ورغم كل المصاعب وعدم وجود الاستقرار المادي والإداري تمكنا في الصفاء من احتلال المركز الثالث، الذي سيتيح للفريق اللعب في البطولة العربية.
ما هي دوافعك لاختيار تدريب البرج وهو فريق في الدرجة الثانية؟
أنا أؤمن بفكرة أن يكون للمدرب مشروع، والبرج في رأيي هو كذلك، لا سيما أنه يملك قاعدة شعبية كبيرة وإدارية، وهو ناد عريق ويغيب عن الدرجة الأولى منذ 20 سنة، وهذا شكل لي تحديا، وسأعمل لأعيده إلى موقعه في الدرجة الأولى.
كيف تفسر انتقال مدرب من الأضواء إلى دوري المظاليم؟
صحيح أن الدرجة الأولى تحت الأضواء ويتابعها الإعلام والجمهور بشغف، لكن تنفيذ مشروعي أهم من أي شيء، والمدرب الناجح يستطيع تسليط الضوء عليه أينما كان.
ما هي الخطوات التي وضعتها لتدريب البرج؟
وقعت عقدا لمدة عام بحضور الهيئة الإدارية، وبوجود الرئيس عدنان ياسين، والدكتور رامز عمار، ووضعنا خطة مناسبة تتماشى مع طموحات جماهير النادي.
أما الخطوات فتتمثل في التعاقد مع عدد من اللاعبين من أصحاب الخبرات، لتدعيم المجموعة المميزة في الفريق، والتي فشلت في الصعود إلى الدرجة الأولى بسبب قلة الخبرة.
متى تبدأ التحضيرات للموسم الجديد؟
تنطلق التحضيرات أوائل شهر أغسطس / آب المقبل، بمباريات ودية مع الفرق الجاهزة، وسنقوم باختبار عدد من اللاعبين الأجانب لاختيار الأفضل.
ما الرسالة التي توجهها لجمهور البرج؟
من المعروف أن جمهور البرج، عاطفي جدا ومخلص ووفي بطريقة جنونية، وداعم أساسي للفريق، وهو الأكبر بعد جمهور النجمة، وأعده بأن أكون مع الفريق عند حسن الظن.
باعتبارك مساعدا للمدير الفني لمنتخب لبنان.. ما تحضيراتكم لكأس آسيا؟
بالنسبة للجهاز الفني للمنتخب، فإن الرؤية واضحة، والمدير الفني رادولوفيتش وضع دراسة وافية بين يدي لجنة المنتخبات، عن كيفية إعداد المنتخب لنهائيات آسيا.
وسيلعب المنتخب عددا من المباريات الودية وسنقيم بعض المعسكرات، وهناك بعض المقترحات لجدولة الدوري حتى لا يتعارض مع تحضيرات المنتخب.
بالنسبة للمباريات الودية هل حددتم الدول؟
ستكون هناك مباريات ودية مع دول قريبة في الأسلوب لتلك الموجودة في مجموعة لبنان، وسنبدأ بمباريات في الصين وأستراليا، ومعسكرات داخلية وخارجية.
هل سيتم تدعيم المنتخب في المستقبل؟
بالطبع لأنه أصبح بين يدي رادولوفيتش عدد من ملفات اللاعبين المغتربين الجيدين، ونأمل من الدولة والاتحاد أن يساعدا في منحهم جوازات سفر لبنانية، لأنهم سيشكلون إضافة كبيرة ومفاجئة للجمهور اللبناني.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



