EPAيدور في ذهن منتخب ألمانيا، شيئا واحدا، في نهائيات كأس العالم، وهو الدفاع عن اللقب، لتصبح أول دولة تحقق هذا الإنجاز منذ أكثر من نصف قرن.
وخسرت ألمانيا، مرة واحدة في 23 مباراة، منذ هزيمتها في نصف نهائي بطولة أوروبا 2016، وشقت طريقها بسهولة في التصفيات، ففازت بمبارياتها الـ 10، واستقبلت خلالها 4 أهداف فقط لتبلغ نهائيات كأس العالم.
وامتلك يواكيم لوف، مدرب ألمانيا، رفاهية كبيرة لدرجة أنه اشترك بتشكيلة من الصف الثاني في كأس القارات العام الماضي، ورغم ذلك أحرز اللقب أيضا، ليحصل على المزيد من الخيارات على مقاعد البدلاء.
ويملك المدرب، الذي سيخوض كأس العالم مع بلاده للمرة الثالثة، أكثر من 30 لاعبا، لاختيار التشكيلة النهائية قبل اللعب في المجموعة السادسة، ضد المكسيك والسويد وكوريا الجنوبية.
وتضم التشكيلة، مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الخبرة والفائزين بكأس العالم 2014 مثل توماس مولر وجيروم بواتينج وسامي خضيرة وتوني كروس ومسعود أوزيل.
لكن وجودهم جميعا في التشكيلة الأساسية غير مضمون على الإطلاق، في ظل وجود لاعبين آخرين من طراز رفيع، يقاتلون للعب في كأس العالم أيضا مثل ليروي ساني وتيمو فيرنر ودراكسلر وماركو رويس.
ولا تزال هناك علامات استفهام بشأن لياقة الحارس الأساسي مانويل نوير، الذي غاب عن أغلب فترات الموسم، بسبب إصابة في القدم.
ومع ذلك يملك لوف العديد من البدائل، مثل مارك أندريه تير شتيجن، وكيفن تراب وبيرند لينو، وكلهم ينتظرون فرصة اللعب بشكل أساسي.



