إعلان
إعلان

الدريدي يزكي سطوة الحضور التونسي بالدوري المغربي

منعم بلمقدم
06 أغسطس 202211:11
أحمد العجلاني

انضم المدير الفني التونسي لسعد الدريدي لنادي أولمبيك خريبكة ليقود الفريق رسميا بداية من الموسم المقبل.

وبذلك يزيد عدد المدربين التونسيين بالبطولة المغربية إلى 4 مع مؤشرات بزيادة العدد، في ظل تفاوض فرق أخرى مع فنيين من البلد نفسه.

كووورة يرصد أسباب هذه الظاهرة في آخر المواسم بالدوري المغربي ومعها استمرار تراجع أسهم المدربين المغاربة في المسابقة لفائدة الحضور الأجنبي.

إقبال متزايد

استعاد الرجاء هذا الصيف مدربه السابق فوزي البنزرتي الذي دربه قبل 8 سنوات وحصل مع غريمه الوداد على لقبين للدوري والسوبر الأفريقي في وقت لاحق.

كما عاد الأسعد الشابي ليخلف عبد الحق بن شيخة في فريق الدفاع الجديدي، على أمل تكرار تجربته الناجحة السابقة مع الرجاء.

وكان عبد الحي بن سلطان قد حافظ على منصبه مدربا للمغرب الفاسي للموسم الثالث تواليا مستفيدا من قيادته لتحقيق نتائج متميزة وإنهاء المسابقة في المركز الرابع.

ولم يتوقف المد التونسي عند هذا الحد، إذ تعزز بقدوم لسعد الدريدي لتدريب خريبكة.

كما تحدثت تقارير عن اقتراب التونسيين فتحي الجبال وراضي الجعايدي من ناديين مغربيين.

مسار مميز ومرونة كبيرة

استفاد المدربون التونسيون من تراكم ألقابهم بالمغرب خلال المواسم الماضية.

وتوج أحمد العجلاني بلقب كأس العرش مع خريبكة، بينما نال البنزرتي لقبين للدوري والسوبر الأفريقي مع الوداد، وقبلها قاد الرجاء لوصافة كأس العالم للأندية في إنجاز تاريخي غير مسبوق.

كما توج الأسعد الشابي بلقبين مهمين مع الرجاء: كأس الكونفدرالية الأفريقية وكأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال.

نجاح المدربين التونسيين ومرونتهم في التعامل مع اللاعب المغربي وسرعة تجاوبهم مع المسيرين تعد من العوامل المهمة التي تقف وراء الإقبال الشديد عليهم.

تأثير سلبي

أعلنت 10 فرق بالدوري المغربي ارتباطها بمدربين أجانب والعدد ما يزال مرشحا للزيادة وسط، مما يترك أثرا سلبيا على فرص المدربين المغاربة.

وكانت عودة مدرب الأسود السابق الزاكي بادو لمسابقة الدوري التي غادرها قبل 3 سنوات على رأس العارضة الفنية لنادي اتحاد طنجة من بين العناوين البارزة هذا الصيف.

ومقابل ذلك غادر محمد فاخر ورشيد الطوسي وعزيز العامري تباعا بنهاية الموسم الماضي.

ورغم نجاح وليد الركراكي وقبله الحسين عموتا في تحقيق ألقاب مهمة للأندية المحلية، إلا أن ذلك لم يرفع من حظوظ المدرب المحلي.

وإلى جانب المدربين التونسيين يتواجد عدة أجانب أبرزهم البرازيلي باكيتا المتعاقد حديثا مع حسنية أكادير والمصري طارق مصطفى المستمر مع أولمبيك آسفي من الموسم الماضي.






إعلان
إعلان
إعلان
إعلان