


حقق المدرب الأسعد الدريدي إنجازا مهما، هذا الموسم، عندما قاد الاتحاد المنستيري لضمان بقائه في الرابطة المحترفة الأولى، بعدما كان أول فريق مهدد بالهبوط.
وحول هذا الإنجاز وعديد الملفات الأخرى، تحدث الدريدي لـ"كووورة"، في حوار جاء نصه كالتالي:
- هل كنت تنتظر هذه القفزة المهمة للفريق؟
قبل مجيئي للاتحاد المنستيري تلقيت عروضا من خارج تونس، لكني رفضتها من أجل فريق المنستير، لأنني أردت خوض التحدي معه، والحمد لله كسبت هذا التحدي ونجحت في المهمة، بينما اعتبر العديدون أنني جازفت بقبولي المهمة في ظروف صعبة.
- ألم تخف الفشل مع الاتحاد المنستيري؟
سبق أن دربت الملعب التونسي والبنزرتي في ظروف صعبة، وكسبت الرهان، لذلك أنا متعود على التحديات.
صحيح أن وضعية المنستيري كانت أصعب، لكن كنت متاكدًا من النجاح، رغم أن النادي كان يمر بأزمة نتائج كبيرة، حيث لم يعرف طعم الانتصار لأشهر عديدة، حتى أن أحدهم كتب أن ما حققه الدريدي مع المنستيري هو إعجاز وليس إنجازًا.
- بعد هذا النجاح، هل ستواصل المشوار مع المنستيري؟
إدارة النادي لديها رغبة في ذلك، لكن بالنسبة لي لم أحسم أمري بعد، وذلك إلى حين التفاهم مع مسؤولي الفريق، بما أنه إذا قبلت المواصلة، فإن لدي شروطا وفي مقدمتها القيام بانتدابات قيمة، لأن الطموحات كبرت، كما أنني أرى أن الاتحاد المنستيري، بإمكانه أن يلعب الموسم المقبل من أجل مرتبة متقدمة.
- ما حقيقة العرض الذي وصلك من الفتح الرباطي المغربي؟
في الفترة الأخيرة وصلتني 4 عروض من فرق سعودية، كما أنه هناك من اتصل بي من الفتح الرباطي، لكن هذا العرض لم يأخذ بعد صبغته الرسمية.
وعلى كل حال، سأعطي الأولوية للاتحاد المنستيري، ولكن بشروط، من أجل تحقيق مسيرة أفضل في الموسم المقبل.
- رأيك في مستوى الدوري التونسي؟
المستوى متوسط حتى وإن شاهدنا بعض المقابلات القوية، وأعتقد أن توقف الدوري عديد المرات، أثر سلبا على مستواه هذا الموسم.
- كيف ترى حظوظ الترجي أمام الوداد؟
الترجي قطع خطوة مهمة نحو التتويج الإفريقي، لأنه أفضل من الوداد، سواء على مستوى الفرديات أو اللعب الجماعي، وأكد ذلك في لقاء الرباط.
الفريق المغربي وصل إلى النهائي الإفريقي، بفضل خبرة المدرب فوزي البنزرتي، الذي قام بعمل مميز منذ عودته للوداد.
لكن قيمة البنزرتي وحدها لا تكفي للإطاحة بالترجي، الذي سيكون مدعما بجماهيره الكبيرة، وبحول الله ستبقى الكأس الإفريقية في تونس.
- ماذا بخصوص حظوظ تونس في بطولة أمم إفريقيا؟
القرعة وضعت منتخب تونس في مجموعة طيبة، أعتبرها في المتناول.
لدينا عناصر متميزة وطموحة، أراها قادرة على تأهيل المنتخب إلى المربع الذهبي، خصوصا مع استعادة بعض اللاعبين الذين تخلفوا عن مونديال 2018، وفي مقدمتهم يوسف المساكني.
- معنى ذلك أن آلان جيريس قادر على النجاح مع نسور قرطاج؟
جيريس مدرب كبير وله دراية بالكرة الإفريقية، كما أنه يعرف جيدا عقلية اللاعب التونسي والإفريقي، بالإضافة إلى ذلك، هو يعلم كيف يتواصل مع لاعبيه، وهذا مهم جدا في نجاح الفريق.
- يقترب جيريس من إعلان قائمة المنتخب للبطولة الإفريقية.. في رأيك، من يستحق التواجد مع نسور قرطاج من صفوف الاتحاد المنستيري؟
ـ رفيق كابو وإلياس الجلاصي وعلي العمري، يستحقون أن يأخذوا فرصتهم مع منتخب تونس.



