


ما تزال إقالة المدرب الأسعد الدريدي من النادي الصفاقسي، تسيل الكثير من الحبر، خاصة أنه حقق مع الفريق عدة نتائج مميزة في مقابلات صعبة، قبل أن يدخل الفريق الأبيض والأسود في دوامة من التعادلات.
والتقى كووورة بالدريدي ليتحدث عن إقالته وأسباب تراجع نتائج الصفاقسي، وغيرها من الكواليس في الحوار التالي ..
إقالتك كانت مفاجأة للجميع .. فهل تفاجأت بها؟
ـ أي مدرب يكون عرضة للإقالة مهما كان اسمه، وبالنسبة لي تحولت إلى النادي الصفاقسي من أجل مشروع، نجحت في بدايته، لكن لم أتمكن من إكماله بعد أن حصلت القطيعة.
رئيس نادي الصفاقسي المنصف خماخم قال إن "فيسبوك" كان سببا في الإقالة .. ما ردك؟
ـ رئيس الصفاقسي حرّ فيما يقول، أحترم رأيه، ومهما كانت الأسباب، فان الإقالة تمت، وغادرت النادي.
هل ندمت على تدريب الصفاقسي؟
ـ لا .. لم أندم، بل أعتبر أن التجربة مفيدة لمسيرتي، فالنادي الصفاقسي فريق كبير وشرف لي أنني دربته وحققت معه نتائج إيجابية، حيث قدت النادي إلى المركز الثاني بعد أن كان يحتل المركز الرابع، تركت الصفاقسي أول ملاحق مباشر لصاحب الصدارة، كما يعد الأقوى دفاعا، وأفضل فريق يلعب كرة جماعية، لذا أعتبرها تجربة ناجحة، رغم أنها لم تكتمل.
وما سبب تراجع النتائج بعد البداية القوية؟
ـ توقف الدوري التونسي لمدة طويلة نسبيا لفسح المجال أمام تحضيرات منتخب تونس، وفي الوقت الذي بدأنا الإعداد لمرحلة الإياب، وجدنا أنفسنا نقوم بتحضيرات بــ10 لاعبين فقط، نظرا لوجود 5 لاعبين مع منتخب تونس الأول، و5 آخرين مع المنتخب الأولمبي مع عودة لاعبين أجنبيين إلى بلدهما.
ومع ذلك نجحنا بعناصر شابة في الفوز على الملعب التونسي برباعية، ثم انهزمنا أمام شبيبة القيروان، لذا أرى أن توقف نشاط الدوري، أضرّ بالنادي الصفاقسي وبالترجي الرياضي.
هل أثرت الإقالة على علاقتك المتميزة بإدارة الصفاقسي؟
ـ بالطبع لا، علاقتي تبقى متميزة مع مسؤولي هذا الفريق الكبير ومع جماهيره العريضة، وأنا سعيد أنني دربت فريقا كبيرا في حجم الصفاقسي، رغم انتهاء التجربة بعد فترة قصيرة.
وما رأيك في ظاهرة إقالة المدربين وتغيير 13 مدربا قبل نهاية الموسم؟
ـ ظاهرة الإقالة تضر بمستوى الكرة التونسية، ولا تفسح المجال أمامها للتطور، وأعتبرها من أهم العوامل التي تعرقل تطور الكرة التونسية، لأن الاستمرار في الجانب الفني مهم جدا.
هل وصلتك عروضا جديدة؟
ـ وصلتني عروضا عديدة، لكن لم تأخذ الصبغة الرسمية، أفكر في الراحة قليلا قبل خوض تجربة جديدة.
من اللاعب الذي تتوقع تألقه مع منتخب تونس في مونديال 2018؟
هناك عدة لاعبين قادرين على إفادة المنتخب على غرار أحمد خليل من الإفريقي، ولاعب البنزرتي الجلاصي، ولاعب الصفاقسي علاء المرزوقي، ولاعب النجم الساحلي حمزة لحمر.
وكيف ترى استبعاد حارس الصفاقسي رامي الجريدي من منتخب تونس؟
ـ رامي الجريدي يعد من بين أفضل الحراس في تونس بالوقت الحاضر، لكن ربما المدرب نبيل معلول يريد حارسا له مواصفات خاصة، وهو الأدرى بالمجموعة التي يراها الأفضل لتمثيل تونس في الموعد العالمي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)