إعلان
إعلان
main-background

الدرع يبي القادسية

مبارك الوقيان
17 أبريل 200920:00
alwqian
رغم أني من المعارضين«بالحق وليس بالباطل» لسياسة فواز الحساوي نائب رئيس نادي القادسية ومدير كرة القدم في التعامل مع جهازه الإداري ولاعبي الفريق الأول، إلا أنه أعجبني في تصريحه بعد نهاية لقاء الأصفر مع النصر وإحرازه لقب بطولة الدوري العام قبل نهاية المسابقة بجولة واحدة، عندما عبر عن فرحته بالإنجاز والإشادة بجهود لاعبيه وتقديمه الشكر لجمهور القلعة الصفراء الذين تحملوا«الويل» خلال الفترة الماضية.
إلا أنني كذلك لا أجد مبرراً على الإطلاق للهجوم الذي شنه«المدعو» جمال مبارك مساعد الفريق الأول على كل من انتقد الفريق خلال الفترة الماضية وكأن الأصفر كان ماشي«عال العال» رغم أن أشد المتفائلين لم يكن يتوقع أن تسير مباريات الجولة قبل الأخيرة بالصورة التي سارت عليها من خسارة المنافسين الكويت وكاظمة، وكان الجميع يتوقع أن تكون المرحلة الأخيرة من عمر الدوري هي الفيصل الذي سيحدد البطل، إلا أن الكرة المستديرة بجنونها غيرت الحسابات واستطاع القادسية أن«يشمر» عن ساعديه ويحسم جولته أمام النصر بفوز غال حقق له لقب الدوري الذي غاب عنه ثلاث سنوات،«وكأن الدرع يبي القادسية فقط».
ما يهمني في هذا الصدد أن أوضح أمراً مهماً هو أن«الركاده» مطلوبة لدى الإداريين بوجه الخصوص لأن من خلال تصريحاتهم يوضح عملهم الذي يقومون به فإذا جاءت أحاديثهم استفزازية ينقلب شكل الفريق وترى اللاعبين مشحونين على أتفه الأمور، وينعكس ذلك الشيء على مستوى الفريق خلال لقاءاته التي يخوضها، أما إذا جاءت التصريحات عقلانية ومدروسة بشكل جيد ترى اللاعبين داخل الملعب بمستوى جيد ويؤدون الدور المطلوب منهم دون ضغط نفسي!!
< < <
أما على الجانب الآخر نستطيع القول بأن السبب الرئيسي وراء ضياع الدوري من كاظمة والكويت يعود في المرتبة الأولى إلى لاعبي الفريقين الذين أضاعوا وأهدروا كل الفرص الذهبية التي كانت بحوزتهم، رغم أن الجميع يعلم مدى الاهتمام الكبير الذي وفره مجلس إدارة الناديين لهما، إلا أن لاعبي الفريقين خذلوا الجميع بهذا المستوى المتذبذب الذي ظهر عليه كل منهما، فضاع الدوري من العديلية وكيفان وعاد مرة أخرى إلى حولي.
< < <
لا يختلف اثنان على أن الرياضة الكويتية بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص تعيش الآن وضع غير صحي نتيجة الخلافات بين القيادات الرياضية والتي انعكست على مشاركات الفرق الخارجية، إلا أن ذلك لا يمنعنا عن ذكر من يعمل بصمت من أجل بلده ولعبته التي يديرها ومثل ما هو موجود في لعبة كرة الطاولة من خلال دينمو الاتحاد نواف الدويش الذي جعل الكويت اسماً كبيراً في اللعبة بإدارته الرائعة لبطولة سلوى التي تقام سنوياً ولاقت النجاح الباهر، هناك أيضا حمود الهاجري أمين صندوق اتحاد السباحة الذي كان مديراً لبطولة العالم لكرة الماء حيث أحرز منتخبنا كأس البطولة بفضل الله وجهود الهاجري مع بقية زملائه أعضاء مجلس الإدارة، فكان حمود شعلة من النشاط خلال أيام البطولة وما سبقها من إعداد، فله كل الشكر والتقدير على ما قام به مع إخوانه أعضاء المجلس.

كلمة أخيرة
ما الفرق بين مرعوب وچوچو؟!!

صحيفة عالم اليوم الكويتية :

http://www.alamalyawm.com/default2.aspx

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان