إعلان
إعلان

الدراجي يحلم بمواصلة التألق في كأس أفريقيا بأنجولا

dpa
06 يناير 201019:00
أسامة الدراجي
لم يشق اللاعب التونسي الشاب أسامة الدراجي طريقه إلى عالم الاحتراف الأوروبي حاليا لكنه أصبح النجم الصاعد بسرعة الصاروخ الذي تعلق عليه جماهير كرة القدم التونسية آمالا عريضة في كأس الأمم الأفريقية 2010 بأنجولا.

ويحظى الدراجي /22 عاما/ باهتمام العديد من الأندية الأوروبية لكنه لم يفرض نفسه بقوة على الساحة الأفريقية حتى الآن وهو ما يتمنى تغييره في أنجولا هذا الشهر.

ويمثل الدراجي حاليا أنشط لاعبي المنتخب التونسي (نسور قرطاج) حيث ساهم بهدفين سجلهما وهدفين صنعهما في تأهل الفريق إلى نهائيات كأس أفريقيا 2010 بأنجولا.

ومع استمرار غياب ياسين الشيخاوي عن صفوف المنتخب التونسي بسبب الإصابة التي تبعده عن صفوف الفريق منذ فترة طويلة ، أصبح الدراجي صانع ألعاب فريق الترجي التونسي هو نقطة الارتكاز التي يحتاجها المنتخب التونسي.

ويتمتع الدراجي بمهارات فنية وخططية رائعة حيث يجيد التمرير الدقيق للكرة والرؤية الثاقبة للملعب وغيرها من المهارات.

ورغم قصر مسيرته مع المنتخب التونسي الذي انضم إليه قبل عدة شهور فقط ، فرض الدراجي تواجده بقوة منذ بداية مسيرته الدولية حيث كان النجم الأول للفريق في مباراته أمام المنتخب الكيني في الجولة الأولى من المرحلة النهائية بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 وكأس أفريقيا 2010 .

وخطف الدراجي الكرة وأهداها إلى زميله المهاجم عصام جمعة ليسجل منها هدف الفوز 2/1 على المنتخب الكيني في عقر داره بالعاصمة نيروبي ليمنح فريقه بداية رائعة في هذه المرحلة من التصفيات.

وكان الأداء الراقي للدراجي في أول مباراتين للفريق بهذه المرحلة من التصفيات سببا في زيادة الضغوط على المدرب البرتغالي هامبرتو كويليو المدير الفني السابق للمنتخب التونسي ليدفع به منذ بداية المباريات.

وبالفعل خاض الدراجي المباراة التالية للفريق أمام المنتخب النيجيري منذ بدايتها ليؤكد اللاعب تفوقه من خلال أداء رائع في المباراة.

وعلى الرغم من استمرار تألق اللاعب ، حرمه كويليو من اللعب منذ بداية المباراة أمام المنتخب الموزمبيقي في ختام التصفيات حيث تأخر نزول اللاعب على الدقيقة 70 من المباراة وخسر الفريق في هذه المباراة صفر/1 ليضيع أمله في الوصول لكأس العالم.

ومع رحيل كويليو عن تدريب المنتخب ، سيستفيد الدراجي بالتأكيد من تولي المدرب فوزي البنزرتي مسئولية المنتخب التونسي حيث تدرب اللاعب تحت قيادة البنزرتي كثيرا في صفوف الترجي ومن ثم يعرف الأخير إمكانيات اللاعب جيدا.

وقد يصبح الدراجي بإمكانياته العالية وثقة البنزرتي في قدراته هو النجم المتوج لنسور قرطاج في كأس أفريقيا هذا الشهر ليخطف المزيد من اهتمام الأندية الأوروبية الكبيرة.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان