ابدى حمد الدبيخي لاعب فريق الاتفاق السابق، ارتياحه لتجنب المنتخب
ابدى حمد الدبيخي لاعب فريق الاتفاق السابق، ارتياحه لتجنب المنتخب السعودي مواجهة الفرق القوية في دوري المجموعات بكأس آسيا التي تستضيفها استراليا من 9 الى 31 يناير المقبل بمشاركة 16 منتخباً.
وجاء المنتخب السعودي في المجموعة الثانية الى جانب منتخبات اوزباكستان والصين وكوريا الشمالية،وستستهل السعودية مشاركتها الثامنة بمواجهة المنتخب الصيني في المباراة الاولى لها بالمجموعة .
وقال الدبيخي لكووورة": لا توجد مجموعة سهلة واخرى صعبة فالمنتخبين الاردني والبحريني اقتحما المنافسة من الخلف في نسخة 1994 ، وفي النسخة الاخيرة 2011 بقطر ابدعت سوريا والاردن وقدمتا مباريات قوية ، وعلى النقيض المنتخب السعودي احتل المركز قبل الاخير في نسخة 2011 ، على الرغم من انه قدم في 2007 مستويات مبهرة ووصل للنهائي وخسر امام العراق بهدف نظيف ، ونافس بفريق شاب لم تعقد عليه الأمال كثيراً فمستويات منتخبات القارة الأسيوية لا تستطيع تصنيفها بفريق صعب وآخر سهل ، والمقارنة متقاربة نوعاً ما ، والصين وكوريا الشمالية تقدمان كرة سريعة ، والمنتخب السعودي يعتمد على اللعب المهاري ، و ازباكستان منتخب مقنع ، برغم تواضع مستواه في الفترة الاخيرة ".
واكد الدبيخي ": كل الفرق تبقى مرشحة للتأهل عن المجموعة على حسب وضعها اثناء البطولة ، ولا تعرف كيف ستسير الأمور لكن خبرة المنتخب السعودي بالنظر لعدد مشاركاته السابقة في البطولة قد تحسم امر تأهله بالبطاقة الأولى ، فيما ستكون البطاقة الثانية محصورة بين كوريا الشمالية واوزباكستان ".
وواصل الدبيخي حديثه قائلاً ": عندنا افضلية امام المنتخب الصيني بحكم مواجهاتنا السابقة وحظوظنا كبيرة بعدما ، ومشكلة المنتخب السعودي هي صعوبة التنبأ بمستوياته خلال البطولة ، فمنذ 2006 وهو في نفق مظلم ويقدم مستويات متذبذبة مرة تجده في النهائي والمرة الاخرى يخرج من الدور الأول ".
وزاد الدبيخي ": وضع المنتخب السعودي تحسن كثيراً بعد كأس الخليج الاخيرة واصبحت الخيارات امام كثيرة واصبح هناك وفرة في اللاعبين بعكس السنوات الماضية التي كان فيها شح في لاعبي الاظهرة سواء الايمن او الايسر كما ان المنتخب كان يعاني من عدم وجود لاعب قلب دفاع بالرغم من تواجد اسامه هوساوي ، وحالياً هناك لاعبين كثر في هذه المراكز امثال ياسر الشهراني ومنصور الحربي ، واسامه هوساوي على عكس ما كنا في السنوات الماضية ".
وعن توقعاته لباقي المجموعات ، أكد الدبيخي ": بالنسبة للمجموعة الاولى التأهل محسوم لاستراليا وكوريا الجنوبية، وتبقى المفاجآت واردة ، وفي المجموعة الثالثة الورقة الأولى شبه محجوزة للمنتخب الاماراتي فهو منتخب مصنوع بجودة عالية منذ 10 سنوات ولديهم مدرب شاب وتطور كثيراً في الفترة الأخيرة ، حتى المسابقات الاماراتية تفرز لاعبين جيدين ،والمنتخب الايراني غير مرشح واتوقع تأهل قطر او البحرين على حساب ايران".
وبالنسبة للمجموعة الرابعة، قال الدبيخي ": الورقة الاولى محجوزة للكمبيوتر الياباني ، والبطاقة الثانية محصورة ما بين الاردن والعراق ، فلن تخر عن احدهما باعتبار ان بطل كاس التحدي في مستوى اقل منهما ".
وعن المواجهات العربية في المجموعة الثالثة والاولى قال الدبيخي ": تعتبر المواجهات زينة وشينة فهي تضعف فرصة تواجد اكثر من فريق عن المجموعة ونتمنى ان يخالف العرب التوقعات ونرى اكثر من فريق في دور الثمانية ".