


أكد رائد الداود، المدير الفني لشباب العقبة، أن فريقه لم يحسم بعد موقفه من البقاء في دوري المحترفين، رغم تقدمه للمركز الثامن.
وأجرى كووورة حوارا مع الداود، تطرق فيه إلى سر الانتصارات الثلاثة الأخيرة لفريقه، والوضع المالي الصعب الذي تعيشه الأندية.
وجاء نص الحوار كالتالي:
هل ضمن شباب العقبة البقاء في دوري المحترفين؟
-حسابيا لم يضمن بعد البقاء، قطعنا شوطا كبيرا نحو بر الأمان، لكن الجليل سيواجه الفيصلي ومعان سيلتقي الرمثا خلال المرحلة المقبلة، والفريقان سيلتقيان فيما بعد معا، ونتائجهما ربما تصب في صالحنا.
- شباب العقبة لن يعتمد على نتائج الآخرين، يتبقى لنا 3 مواجهات أمام شباب الأردن والجزيرة والوحدات وسنخوضهم بهدف الفوز فقط.
بعد توقف سلسلة من التعثرات، استفاق العقبة وحقق الفوز في آخر 3 مواجهات، فما السر وراء ذلك؟
- قمنا بمعالجة العديد من نقاط الضعف، حيث عانينا سابقا من صعوبة في عملية تسجيل الأهداف وقلة الكثافة العددية في مناطق الخصم، والحمد لله وجدنا الحلول.
ماذا أضاف الزهيري والكوري كحلول هجومية للفريق؟
-الزهيري التحق بتدريبات الفريق بعد أسبوعين من انطلاق مرحلة الإياب ولم يكن جاهزا، وهو يبلغ من العمر 36 عاما، اللاعب يتمتع بحس تهديفي عال، ولعب دورا مهما فيما تحقق من انتصارات بعدما وصل للجاهزية المطلوبة.
- ولا يقل الموريتاني الكوري أهمية عن الزهيري، فكلاهما شكلا إضافة مهمة للبقعة في المواجهات الأخيرة تحديدا.
هل الفوز على معان كان الأثمن في مرحلة الإياب؟
- بكل تأكيد الأثمن، فمعان أحد المنافسين في صراع الهروب من شبح الهبوط، الفوز كان ثمينا، وفوزنا على الفيصلي بهدف وحيد كان مهما ومنحنا الثقة في توقيت مهم من عمر بطولة الدوري.
هل تعانون من مشكلات مالية؟
- حالنا كحال الأندية الأخرى، وربما أمورنا أصعب من غيرنا، حيث لم نتقاض رواتبنا منذ 6 شهور.
- الاتحاد الأردني غير ملتزم بدفع مستحقات الأندية، فهو يحصل على حقوق الرعاية من التلفزيون الأردني، وفي الوقت نفسه الأندية لا تستلم مستحقاتها، لهذا نناشد الاتحاد الأردني بمرعاة ظروف الأندية والفرق، وصرف المستحقات المتأخرة منذ 6 شهور.
تواجدك كمدير فني للعقبة منذ 8 سنوات، هل هو شيء إيجابي أم سلبي؟
- الأمر أشبه بسلاح ذو حدين، تلقيتُ عدة عروض تدريبية لكن فضلتُ الاستمرار مع شباب العقبة للراحة النفسية التي أجدها في هذا النادي الغالي على قلبي، والاستقرار شيء جيد.
- تسلمتُ مهمة شباب العقبة قبل 8 سنوات وكان في الدرجة الثالثة، ووفقني الله في التدرج معه وصولاً لدوري المحترفين الذي نمضي فيه موسمنا الثالث على التوالي بحمد الله.

في رأيك لقب الدوري هذا الموسم، هل يكون للرمثا أم الوحدة؟
- التخمين صعب للغاية، والفروقات بين الفرق تضاءلت كثيرا، فكم من فريق في أسفل الترتيب فاز على آخر في المقدمة.
- أعتقد أن الفريقين يمتلكان الحظوظ ومن يتجنب التعثر فيما تبقى من اللقاءات سيكون الأقرب لصعود منصة التتويج.
من هم اللاعبين الأكثر ثباتا من حيث المستوى في الدوري؟
- يزن النعيمات مهاجم سحاب، وأنس العوضات نجم الوحدات فهما مكسب كبير لكرة القدم الأردنية، كذلك فإن نجم الرمثا محمد أبو زريق "شرارة" برز بشكل لافت، وفي شباب العقبة أبدى أحمد أبو حلاوة وطارق القماز ثباتا في المستوى منذ بداية البطولة وحتى الآن.
هل تشكون من سوء أرضية ستاد الأمير محمد بالزرقاء؟
- الأرضية الاصطناعية في كل الأحوال دائما سيئة، وعلمتُ أن أرضية ستاد الأمير محمد بالزرقاء ستخضع للصيانة في المرحلة المقبلة إثر الشكاوى المتعددة من الفرق والإصابات الخطرة التي لحقت باللاعبين.
- نادي شباب العقبة اختار في الموسم الماضي ستاد الأمير محمد ليكون ملعبا له، لكن في الموسم الحالي اخترنا ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة.
ولماذا لم تختاروا ملعبكم في العقبة؟
- بسبب ظروف جائحة كورونا، ولخفض المصاريف المالية المترتبة على النادي، ومع ذلك نتشوق للعب في مدينة العقبة حيث جماهيرنا، وقد سبق وأن خضنا قبل موسمين المباريات هناك، حيث كانت الأجواء جميلة، وقدمنا مستويات فنية مميزة.



