إعلان
إعلان

الداودي في حوار لكووورة: تجربتي مع الجيش لن تنسى

منعم بلمقدم
25 يوليو 202113:10
koo_289184

يعد جلال الداودي أبرز اكتشافات نادي الجيش الملكي للموسم الحالي فقد كان الصفقة الوحيدة التي وقع عليها الفريق خلال الميركاتو الشتوي الماضي.

ونجح اللاعب صاحب الخبرة الطويلة بسرعة مذهلة في أن يصبح قائدا للفريق، وملهما للمجموعة الحالية في الجيش.

تألق الداودي ونيله ثقة المدرب فاندنبروك ومسؤولي الفريق بعد عودته من إعارة ناجحة لنادي الرائد السعودي، أكسبه تقديرا كبيرا داخل الجيش، وهو ما كشف عنه اللاعب في هذا الحوار مع كووورة.

وتحدث الداودي عن أهدافه وطموحاته مع الجيش، ورؤيته لنصف نهائي كأس العرش أمام رجاء بني ملال، وحقيقة عودته لنادي الرائد.

اخترت العودة للدوري المغربي من بوابة الجيش، هل ترى موسمك معه ناجحا؟

بالتأكيد، وبكل أمانة هذه التجربة ستظل ملازمة لي للأبد. تشرفت بحمل قميص هذا الفريق العريق، أحد أكبر أضلاع الكرة المغربية، وكنت قائدا له لاحتلال المركز الثالث، الذي أعاده للمشاركة أفريقيا، كما أصبحنا على بعد خطوة من نهائي كأس العرش، بعد غياب سنوات. أعتقد أن الموسم الجاري لبى جزءا من طموحات الأنصار، وفي انتظار المزيد.

هل تعتقد أنه كان بالإمكان أفضل مما كان؟

لا أحبذ العودة للخلف والبكاء على الأطلال، لكن صحيح كان بإمكاننا أن نحتل مركزا أفضل لولا بعض العثرات في بداية الموسم، لكن في نهاية المطاف وقعنا على عودة قوية أكسبتنا تعاطف أنصارنا واحترام المنافسين.

قياسا بنتائج المواسم السابقة، أعتقد أن ما تحقق في الموسم الحالي كان طيبا للغاية.

نلت إشادة الإدارة والمدرب، كيف تقيم إضافتك للنادي؟

هذا بفضل الله. لقد خضت تجارب عديدة بالدوري المغربي مع الفتح والدفاع الجديدي ثم آسفي وحسنية أكادير لكن بأمانة حين سنحت لي فرصة العودة من السعودية للدوري المغربي لم أفكر مرتين في عرض الجيش الملكي لأنه ناد كبير بهيكلة احترافية، وكل الظروف فيه مواتية للنجاح. هذه التجربة عززت سجلي وسيرتي الذاتية وهي مبعث فخر شديد لي.

تتحدث وكأنك ستغادر الفريق، هل حسمت مستقبلك؟

أنا لاعب معار من نادي الرائد السعودي ومحترف أخلص للقميص الذي أمثله لذلك لن أخوض في مسألة مستقبلي الآن، وشغلي الشاغل حاليا هو تقديم أقصى ما أملك للجيش إرضاء لجماهيره ومدربه و إدارته، حتى قيادته لنهائي كأس العرش. تنتظرنا مباراة صعبة أمام بني ملال، وأملي أن أساعد الفريق ليتجاوز هذه المحطة.

تعد واحدا من أكبر المدافعين الهدافين في تاريخ الدوري، ما سر هذا النزعة الهجومية؟

لا توجد أسرار أنا عاشق للأهداف وأتمرد على التخصص ولا أتقيد بالأدوار صحيح ألتزم بتعليمات وتوجيهات المدربين، لكن لا أجد ما يمنع من المساهمة بالأهداف متى سنحت لي الفرصة.

لقد سجلت أكثر من 70 هدفا طيلة مشواري ومع الجيش بقيت مخلصا لهذه العادة ولله الحمد، كان التوفيق من عند الله.

إدارة الرائد تتشبث بك بعد تألقك الكبير مع الجيش، هل ستعود؟

لقد حسمت هذا الأمر وقلت أني لن أخوض في مستقبلي وقصة التمديد أو العودة لنادي الرائد لأنه مالك للعقد وأنا مدين لهم بالكثير، بعدما حظيت به داخل الرائد من تقدير في تجربتي المميزة معهم.

أنا مدين أيضا للجيش الذي احتضنني ومكنني من شارة قائد هذه المجموعة الموهوبة والشابة. ما تقوله يعكس جدية العمل الذي أقوم به ويحفزني على بذل ما هو أكبر.

ما هي أقصى طموحاتك الحالية؟

أن أخلف ورائي داخل الجيش أو في أي ناد أحمل قميصه ما يثير الشكر والتقدير.

لقد تركت أثرا طيبا داخل كل الأندية التي مثلتها ولله الحمد، وما زلت جائعا للبطولات والألقاب وبنهم شديد للأهداف. لقد تشرفت أني كنت حاضرا في موسم عودة الجيش لسابق توهجه وقوته وسأكون أكثر سعادة لو تأهلنا لنهائي كأس العرش وتوجنا به لإسعاد جماهيره.




إعلان
إعلان
إعلان
إعلان