إعلان
إعلان
main-background

الداعور لكووورة: الأمور الجانبية أبعدتنا عن منصات التتويج

أشرف محمد
15 مايو 201806:35
 سامي الداعور

رشح الكثيرون الصداقة، بطل الدوري بالموسم الماضي، للاحتفاظ باللقب للموسم الثاني على التوالي، خاصة بعدما احتفظ بجميع لاعبيه باستثناء محمد بلح الذي احترف في صفوف الأهلي الأردني، بينما جلب سامي الداعور وعمر أبو عبيدة ومحمد بركات، لكنه أنهى الدوري ثالثاً، وودع كأس فلسطين من نصف النهائي.

كووورة، التقى لاعب الوسط المدافع، سامي الداعور، حيث تحدث عن تجربته في الموسم الأول مع الفريق، وأسباب عدم الفوز بأي لقب في هذا الحوار.

كيف ترى تجربتك مع الصداقة؟

بالنسبة لي أعتقد أنها كانت جيدة، وحاولت أن أقدم خلالها كل ما أستطيع من جهد من أجل خدمة الفريق، ومساعدته في إحراز الألقاب، لكن ذلك لم يحدث وهذا الأمر ليس بيدي، فنحن منظومة جماعية، حاولنا قدر المستطاع ولم نتمكن.

قدمتم بداية جيدة للغاية في الذهاب فماذا حدث بعد ذلك؟

بالفعل قدمنا أداءً مميزاً للغاية في مرحلة الذهاب، وأنهيناها في الصدارة، لكن الأمور اختلفت مع الفريق في الإياب مما أدى إلى تراجع نتائج الفريق.

وهل كانت الاستقالة المبكرة للجهاز الفني بقيادة عماد هاشم سبباً في ذلك؟

كما قلت في الذهاب كانت الأمور جيدة للغاية، والفريق أدى بشكل طيب، وحتى في بعض المباريات التي لم نكن جيدين كُنا نفوز أو على الأقل لا نخسر، بينما تراجعت الأمور في الإياب مع أول خسارة أمام شباب خانيونس، وتبعها استقالة الجهاز الفني والمدرب عماد هاشم، وقبولها من الإدارة، وعليه بدأت الأمور تسير في غير صالح الفريق، وبدأ الأداء في التراجع على عكس الذهاب.

بماذا تفسر فشل الفريق في الفوز باللقب؟

هذا الأمر وارد لأي فريق، وشباب رفح كان مرشحا قويا أيضا، وكذلك خدمات رفح، بينما شباب خانيونس البطل لم يكن ضمن المرشحين وفاز بالدوري والكأس، لكن بالنسبة لنا في اعتقادي أن بعض الأمور الجانبية انعكست بالسلب على الفريق ونتائجه، على عكس البداية القوية.

وهل تنوي الاستمرار مع الصداقة في الموسم القادم؟

بالنسبة لي التعاقد مع الصداقة كان لمدة موسم واحد، وهذا الموسم قد انتهى، والجميع شاهدوا كيف قاتلت مع الفريق حتى الرمق الأخير والمباراة الأخيرة، لكن ملف التجديد لم يفتح بعد.

?i=corr%2f50%2fkoo_50277

وهل من اتصالات أو مفاوضات مع أندية أخرى في غزة؟

حتى الآن الأمور هادئة، فما زال الوقت مبكراً للحديث عن ذلك، كما قلت لا يوجد مفاوضات، وأنا بطبعي أحب أن ألعب في أندية مستقرة، وبالتالي ففي حال التواصل والاتصال بيني وبين إدارة الصداقة وتوصلنا لاتفاق فالأولوية ستكون للتجديد مع الفريق، لأن الفريق جيد للغاية ويملك مواصفات البطل القادر على التتويج.

كيف تلقيت خبر هبوط الأهلي فريقك السابقة للدرجة الأولى؟

كان خبرا مؤسفا، فهو فريق عريق وكبير وبطل، لكنه دفع ضريبة المشاكل التي واجهها النادي، لكن الأهلي كما عودنا دائماً فهو قادر على العودة، وباعتقادي أن التحرك المبكر الآن من قبل إدارة النادي سيصب في صالح الفريق وقدرته على الاستمرار.

هل الأهلي قادر على العودة بسرعة للممتاز؟

بالتأكيد الأهلي يستطيع العودة بسرعة، وإدارة النادي أعتقد أنها تعلمت من أخطاء الماضي، وبدأت في ترتيب أوضاع الفريق مبكراً، وتعاقدت مع مدرب جديد، وكل هذه العوامل ستساعده على العودة السريعة للدرجة الممتازة.   

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان