

EPAيستضيف فالنسيا، نظيره ليفانتي، الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة الـ32 من الليجا، في ملعبه "ميستايا".
ويحتل فالنسيا المركز السادس بجدول ترتيب الليجا برصيد 46 نقطة، بينما يحتل ليفانتي المركز الخامس عشر برصيد 33 نقطة.
وقد يكون التنافس بين فالنسيا وليفانتي حديثًا نسبيًا، لكنه يزداد قوة مع مرور كل عام.
ويُسلط التقرير التالي الضوء على 5 جوانب مثيرة للاهتمام في هذا الديربي:
ليفانتي الأقدم
على الرغم من أن نادي فالنسيا يحمل اسم المدينة، ولكن ليفانتي هو المؤسسة الأقدم، حيث تأسس النادي عام 1909، أي قبل 10 سنوات من تأسيس فالنسيا، ويحتفل الخفافيش بالمئوية الأولى لهم هذا العام، في حين أن ليفانتي يعيش القرن الثاني.
أول ضيف في الميستايا
يعد ملعب "ميستايا" هو معقل فالنسيا، وأقدم ملعب بين جميع أندية الليجا، والذي تم افتتاحه في 20 مايو 1923.
وخلال الافتتاح كان خصم فالنسيا هو جاره ليفانتي، وفاز الخفافيش بهدف دون رد، لتبدأ العداوة مُبكرًا بين الجارين.
مواجهة قديمة حديثة
وعلى الرغم من أنه تم تأسيس الناديين خلال الـ 20 عامًا الأولى من القرن الـ 20، إلا أنهما لم يجتمعا فعليًا في بطولة الليجا الرسمية حتى موسم 1963-1964، وكان هذا الموسم هو الأول لليفانتي في دوري الدرجة الأولى بعد عقود من الوجود في الدرجات الأدنى.
وفي أول مباراة في الليجا بينهما فاز فالنسيا في ملعبه "ميستايا" بنتيجة (5-3)، لكن ليفانتي عاد في الإياب على أرضه وفاز بهدف دون رد.
الهدف الشبح
يحمل ديربي موسم 2004-2005 حالة من الجدل بين جماهير الفريقين حتى الآن، حيث فاز فالنسيا بنتيجة (2-1)، لكن الهدف الثاني احتسب رغم أن الكرة لم تتجاوز خط المرمى.
وسدد مهاجم الخفافيش ميجيل أنخيل فيرير مارتينيز المعروف باسم ميستا، كرة قوية اصطدمت بالعارضة وارتدت الكرة على خط المرمى، واحتسبها الحكم هدفا، ليفوز فالنسيا بطريقة مُثيرة للجدل.
خيانة مزدوجة
مارسيلينو وباكو لوبيز مدربا فالنسيا وليفانتي على الترتيب، خلال مسيرتيهما الكروية لعبا لكلا الجارين، حيث لعب مارسيلينو عامين مع ليفانتي قبل نهاية مسيرته، ونشأ لوبيز في أكاديمية فالنسيا ولعب لفريق الشباب، وعاد بعد عدة سنوات ودرب أحد فرق الناشئين لفالنسيا، قبل أن يتولى تدريب ليفانتي حاليًا.
قد يعجبك أيضاً



