


نجا فريق السلام زغرتا من مأزق الهبوط إلى القسم الثاني، في الجولات الأخيرة من الدوري اللبناني لكرة القدم لموسم 2015 – 2016، بعد أن احتل المركز العاشر، متقدمًا على فريقي الشباب الغازية والحكمة الأخيرين في الترتيب، واللذين هبطا إلى "دوري المظاليم".
وشكل ذلك خيبة لطموحات إدارة النادي وجمهوره في الشمال اللبناني، وتحديدًا في مدينة زغرتا حيث مقر النادي، الذي يؤازره جمهور كبير، في ملعبه الرائع بالمرداشية.
ولا يمكن قراءة تردي نتائج الفريق هذا الموسم، بعيدًا عن الخيارات الإدارية الملتبسة لإدارة السلام، فأجانب الفريق لم يقدموا شيئًا يذكر، فيما جاء اختيار المدرب السوري المغمور لؤي صلاح، مفاجئًا في بداية الموسم حيث نزف الفريق نقاطًا كثيرة، ما دفع بالإدارة للاستغناء عنه لاحقًا، واستبداله بمواطنه أنس مخلوف.
وربما كان من الأجدى بإدارة النادي التعاقد منذ البداية مع مخلوف، الذي يملك فكرة جيدة عن الكرة اللبنانية، بعكس صلاح المقيم في فنزويلا منذ سنوات، والبعيد عن الكرة العربية واللبنانية.
وجاء مردود أجانب الفريق هزيلاً، بعدما أخفق الأوروجوانيان راوول تاراجونا وهايبراني مينيرفينو والسوري إسراء حموية، ومن بعده الأوجندي ريتشارد كاساجا، في ترك بصماتهم على منافسات الدوري اللبناني للموسم الحالي.
وكانت صفوف السلام تضم الموسم الماضي هداف الدوري اللبناني الأرجنتيني لوكاس جالان، لكن إدارة النادي تخلت عنه، لينتقل إلى الأنصار، حيث توج مجددًا هدافًا للدوري بــ19 هدفًا، بعدما نال اللقب مع السلام الموسم الماضي بــ17 هدفًا.
وتراجع ترتيب السلام عنه في الموسم الماضي حين حل ممثل الشمال سابعًا، بقيادة مدربه السابق الهولندي بيتر مندريتسما، الذي قاد السلام الموسم قبل الماضي إلى لقب كأس لبنان للمرة الأولى في تاريخ النادي.
ولا يمكن تحميل المدرب السوري أنس مخلوف مسؤولية تدني نتائج الفريق هذا الموسم، فالأخير واجه ظروفاً عصيبة بعد أن تسلم مهمامه في منتصف الموسم حيث كان السلام في مركز متأخر في الترتيب، ولم يكن له دور في اختيارات اللاعبين الأجانب والمحليين الجدد، الذين تعاقد معهم السلام بتوصية من المدرب السابق لؤي صلاح.
وجاء أداء السلام متفاوتًا بين مباراة وأخرى، علمًا أنه لم يكن يستحق الخسارة في بعض مبارياته حيث كان يصل مرارًا إلى المرمى، ويهدر فرصًا محققة. ولعبت الخبرة عاملاً أساسيًا في عروض السلام ونتائجه، ولا سيما أن تشكيلة الفريق الحالية تضم عدداً من الوجوه الشابة.
بالأرقام، احتل السلام المركز العاشر بــ16 نقطة، من 4 انتصارات، و4 تعادلات، و14 خسارة. وسجل الفريق 25 هدفاً، ودخل مرماه 44 هدفاً.
وكان الأوروجوياني راوول تاراغونا هدافاً للفريق بــ9 أهداف، يليه مواطنه هيبراني واليكس بطرس بــ3 أهداف لكل منهما، وعمر زين الدين وأدمون شحادة بهدفين لكل منهما، واسراء حموية واميل دحدح وأحمد الخطيب ومحمود مرعوش وأحمد الخطيب (هدف واحد).


هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



