


أنهت أغلب الأندية معسكراتها الأوروبية التحضيرية للموسم الجديد ومنها من عاد لأرض الوطن والأخرى أقترب موعد عودتها ، وفي سباق التعاقدات الجديدة أنهت الغالبية العظمى من الأندية أجراءات التعاقد مع اللاعبين سواء الأجانب أو المواطنين ، بهدف الوصول بالفريق للجاهزية المطلوبة قبل موعد ضربة البداية للموسم الجديد ، وأمام الجهد الذي بذلته الإدارات سواء في عملية التجهير أو عبر التعاقدات الخارجية والمحلية للاعبين ، وأمام تطلعات وطموحات الجماهير بتواجد فرقها في المنافسة ، تبقى مسألة التوفيق هاجسا مقلقلا لجميع الأطراف بحثا عن البداية المثالية.
الخوف من الإصابات في مثل هذا التوقيت الصعب من الموسم ، لأختلاف مناخ التدريب بين المعسكرات الأوروبية والأجواء داخل الدولة ، كما أن القلق من عدم أنسجام بعض اللاعبين الأجانب يمثل هاجسا مشتركا ومقلقا لأدارات الأندية ، ناهيك عن برنامج الأعداد والتحضير ومدى نجاحة أو فيما يتعلق بأختيارات اللاعبين ، التي تمثل مصدر قلق يسيطر على الأجواء العامة داخل أروقة الأندية ، التي أستعدت عمليا من خلال المعسكرات الخارجية والتعاقدات الجديدة ، ولكن هل هذا هو كل شيء ، وهل تلك الخطوات تبدو كافية لوضع الفريق في خانة المنافسة .
كلمة أخيرة
الفارق بين التحضير العلمي والعشوائي يتمثل في مستوى ودقة برنامج الأعداد ، وهذا ما ستكشف عنه ضربة البداية.
نقلا عن جريدة الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



