إعلان
إعلان
main-background

الخوف من البدايات

محمد جاسم
22 أغسطس 201702:33
10

أنهت أغلب الأندية معسكراتها الأوروبية التحضيرية للموسم الجديد ومنها من عاد لأرض الوطن والأخرى أقترب موعد عودتها ، وفي سباق التعاقدات الجديدة أنهت الغالبية العظمى من الأندية أجراءات التعاقد مع اللاعبين سواء الأجانب أو المواطنين ، بهدف الوصول بالفريق للجاهزية المطلوبة قبل موعد ضربة البداية للموسم الجديد ، وأمام الجهد الذي بذلته الإدارات سواء في عملية التجهير أو عبر التعاقدات الخارجية والمحلية للاعبين ، وأمام تطلعات وطموحات الجماهير بتواجد فرقها في المنافسة ، تبقى مسألة التوفيق هاجسا مقلقلا لجميع الأطراف بحثا عن البداية المثالية.

الخوف من الإصابات في مثل هذا التوقيت الصعب من الموسم ، لأختلاف مناخ التدريب بين المعسكرات الأوروبية والأجواء داخل الدولة ، كما أن القلق من عدم أنسجام بعض اللاعبين الأجانب يمثل هاجسا مشتركا ومقلقا لأدارات الأندية ، ناهيك عن برنامج الأعداد والتحضير ومدى نجاحة أو فيما يتعلق بأختيارات اللاعبين ، التي تمثل مصدر قلق يسيطر على الأجواء العامة داخل أروقة الأندية ، التي أستعدت عمليا من خلال المعسكرات الخارجية والتعاقدات الجديدة ، ولكن هل هذا هو كل شيء ، وهل تلك الخطوات تبدو كافية لوضع الفريق في خانة المنافسة .

كلمة أخيرة

الفارق بين التحضير العلمي والعشوائي يتمثل في مستوى ودقة برنامج الأعداد ، وهذا ما ستكشف عنه ضربة البداية.

نقلا عن جريدة الرؤية الإماراتية

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان