إعلان
إعلان

الخلافات تحاصر محاولات البريميرليج للحاق بالبوندسليجا

dpa
07 مايو 202013:43
من البريميرليجReuters

بعد قرار استئناف الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا)، تترقب إنجلترا قرارا مماثلا، الاثنين المقبل، لكن هذا سيتطلب بعض التسويات والإقناع.

ويشعر مشجعو كرة القدم الإنجليزية بالغيرة حاليا، بعد قرار استئناف البوندسليجا، كما ركزت وسائل الإعلام البريطانية على الأمر.

وأبرزت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، أن السنوات الماضية شهدت نجاحا للكرة الألمانية على أرض الملعب، اعتاده المتابعون.

لكن استئناف فعاليات الموسم الحالي، يبدو بمثابة "انتصار للتخطيط الواضح والمفصل والمتواصل، للكرة الألمانية خارج الملعب".

وفي الوقت نفسه، يتزايد الأمل في استئناف الدوري الإنجليزي، حيث من الواضح أن هناك احتمالات جيدة لهذا.

فقد ذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية، اليوم الخميس، أن الحكومة تدعم خطط استئناف فعاليات الموسم، في 12 حزيران/يونيو المقبل.

ويعتزم رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، تخفيف الإجراءات الاحترازية المتبعة لمكافحة تفشي وباء كورونا، الأحد المقبل، فيما سيتخذ مسؤولو رابطة الدوري الإنجليزي قرارهم بشأن المسابقة، في اليوم التالي (الاثنين).

وما زالت هناك 92 مباراة متبقية، في الموسم الحالي بالبريميرليج، الذي يتصدره ليفربول بفارق 25 نقطة عن مانشستر سيتي.

كما تتبقى 108 مباريات، في دوري الدرجة الثانية.

وفي حال استئناف الدوري، قد تقام ثلاث أو أربع مباريات يوميا، في مواعيد انطلاق مختلفة، حتى نهاية تموز/يوليو المقبل.

خلافات

?i=albums%2fmatches%2f1676311%2f2019-12-29t163629z_1138751304_rc245e9nf6ot_rtrmadp_3_soccer-england-liv-wlv-report_reuters

لكن "مشروع استئناف" فعاليات الدوري، لا يبدو مقنعا لجميع أطراف اللعبة، حيث تواجه الفكرة عددا من الانتقادات، نظرا لأن بريطانيا تشهد أكبر عدد من الوفيات بسبب فيروس كورونا، في أوروبا.

وذكرت تقارير أن العديد من أطباء الأندية، أعربوا عن مخاوف وشكوك كبيرة، بشأن خطة التأمين والسلامة الحالية.

كما أبدى عدد من نجوم اللعبة تخوفهم وشكوكهم، ومنهم الأرجنتيني سيرجيو أجويرو، مهاجم مانشستر سيتي.

ويجب الإجابة أيضا على استفسارات عديدة، بشأن عقود اللاعبين، لا سيما أن بعض التقارير في وسائل الإعلام البريطانية، أشارت إلى أن عقود نحو 80 لاعبا في المسابقة، ستنتهي يوم 30 حزيران/يونيو المقبل.

وقبل هذا كله، هناك مخاطر حدوث جدل ونزاع بين الأندية، على الملاعب التي ستقام عليها المباريات.

ومن المؤكد أن الأندية، ستلعب مبارياتها المتبقية على ملاعب محايدة، لكن هذا يجد معارضة من بعض قطاعات الدوري.

فعلى سبيل المثال، ترى الأندية المتواجدة في النصف السفلي من جدول البريميرليج، أنها ستفقد ميزة اللعب على ملاعبها، إضافة للعب بدون جماهير.

ويفترض البعض أن عدم السماح له باللعب على ملعبه، يمثل تشويها للمسابقة.

وبهذا، توجد بعض التسويات التي يجب الانتهاء منها، قبل اتخاذ القرار باستئناف الدوري الإنجليزي، وهو الشيء الذي يبدو وشيكا.

وتسعى الأندية في الدوري الإسباني أيضا، إلى استئناف فعاليات المسابقة، منتصف حزيران/يونيو المقبل.

وفي إيطاليا، سيتضح قبل نهاية مايو/آيار الحالي، كيف ستسير الأمور بالنسبة لكرة القدم، حسبما أكدت الحكومة.

وحتى الآن، لم يتم استبعاد فكرة إلغاء الموسم، مثلما حدث في الدوري الفرنسي ونظيره الهولندي، لكن هذه الفكرة لا تبدو مرجحة حاليا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان