


أكد الحكم السوري، فراس الخطيب، المقيم في هولندا، أن حكام المسابقات المحلية في بلاده مظلومون، لدرجة لا يمكن وصفها بكلمات.
وقال الخطيب في تصريحات لـ"كووورة": "في سوريا يوجد نخبة من حكام كرة القدم ومواهب كثيرة في هذا المجال، لكن الدعم مفقود لذلك جميع الحكام يتطلعون للعمل في البطولات الشعبية أو البحث عن فرصة خارجية".
وأضاف: "الحكم عندما يتمتع بدعم معنوي ومالي وتكون هناك لجنة انضباط منصفة وهي الداعمة وصاحبة الحق برأي سوف يعطي أكثر مما يملك بكثير".
وتابع: "عندما تتوفر له الملابس الموحدة وأجهزة التواصل بين الحكام وأجور عالية مقارنة بالدول المجاورة، سيقدم أفضل ما لديه ولكن هذا الدعم والإمكانيات لا تتوفر في سوريا".
وأردف: "الفرق بين التحكيم في سوريا وأوروبا كبير وشاسع، في سوريا لا توجد لجنة انضباط خاصة في حماية الحكم، تنصف وتدعم قراراته".
وأكمل: "في سوريا يتقاضى الحكم الدولي للمباراة الواحدة، 40 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل 15 دولارًا، وهو يسافر على نفقته ويشتري الملابس والمعدات من جيبه الخاص، أما في اوروبا الحكم يتمتع بثقافة رياضية عالية".

وواصل: "الحكم في أوروبا يكون بأفضل جاهزية، لأن هناك كل ثلاثة شهور دورات تطوير على جميع الأصعدة، في هولندا أو في اوروبا بشكل عام يخضع لدورات لردة فعل اللاعبين الغاضبين، إضافة لدورات تقوية وتجديد معلومات وشرح قانون الحكم".
واستطرد: "في هولندا يتقاضى الحكم أجر عن كل مباراة 2850 يورو وأقل حكم في هولندا في دوري الهواة يتقاضى 60 يورو اي ما يعادل ثلاثة أضعاف أو أربعة اضعاف ما يتقاضاه الحكم الدولي في سوريا، إضافة لجميع المعدات للحكام في هولندا تكون صادرة بشكل مجاني من الاتحاد الهولندي لكرة القدم، والحكم يتمتع بحماية كبيرة من قبل اتحاده حتى ولو كلف الأمر بشطب النادي التي يسيء للحكم" .
وختم: "أهم المباريات التي حكمتها في هولندا كانت لشباب أياكس أمستردام وتفنتي في الأسبوع الثالث من الدوري العام ومباراة نصف نهائي كأس ملك هولندا للشباب بين يميخن وأوترخت".
قد يعجبك أيضاً



