


يعتبر عبد الحميد الخطيب الاسم الأشهر في مدينة جبلة السورية، حيث كان قائد فريق جبلة حين حصد 3 بطولات للدوري المحلي لكرة القدم.
مثل الخطيب المنتخب السوري في الدورة العربية التي استضافتها المغرب عام 1985، كما درب فريق جبلة لعدة مواسم حقق معه نتائج لافتة، ليكون في الموسم الحالي مديراً للكرة في النادي الذي يحظى بشعبية كبيرة.
الخطيب عمل كمدرب مساعد للمنتخب السوري، مع المدرب البولوني فوجنيك، ومدرباً مساعداً لفجر إبراهيم في عام 2009، وحينها تأهل لنهائيات آسيا في قطر، وتكرر السيناريو مؤخراً حين عمل مع إبراهيم في المنتخب فقاده للدور الثالث والحاسم من الدور تصفيات آسيا لمونديال روسيا 2018.
موقع "كووورة" التقى الخطيب وكان معه هذا الحوار:
كيف تنظر لتأهل المنتخب للدور الثالث وكذلك لنهائيات آسيا في الإمارات 2019؟
كمدرب مساعد في المنتخب أجد أن ما تحقق إنجاز كبير، ضمن الإمكانيات والظروف المتاحة، حيث عملنا بظروف صعبة يعلمها الكثير من الناس، وهم للأسف قللوا من هذا الإنجاز الذي تحقق بعد سنوات طويلة من الغياب عن الدور الثالث والحاسم.
نحن كجهاز فني، عملنا بشكل جماعي دون أي تفرد بالقرار، وكانت ثقتنا كبيرة بإمكانياتنا وإمكانيات اللاعبين والجميع كان واثق من التأهل.
هل أنت مع بقاء فجر إبراهيم كمدرب للمنتخب؟
بكل تأكيد، والاحتفاظ بكامل الجهاز الفني والإداري، لأنهم أصحاب الإنجاز، وهم الأكثر معرفة ودراية بكل تفاصيل المنتخب وإمكانيات اللاعبين، وعلى اتحاد الكرة أن يوفر لهذا المدرب كل ما يطلبه ليكون المنتخب بأفضل حالاته الفنية والبدنية والذهنية، وتوفير كل الدعم المطلوب من معسكرات نموذجية ومباريات ودية مع منتخبات كبيرة وعريقة.
لكن الجماهير ترفض بقائه كمدرب للمنتخب؟
الجماهير لا تكره فجر إبراهيم، ولكن هناك بعض الإعلاميين غير مقتنعين بفجر إبراهيم لأسباب مجهولة، ولذلك الجماهير تؤيد هؤلاء الإعلاميين، ولكن شخصياً أؤكد بأن فجر إبراهيم الأنسب للمنتخب السوري.
هل يمكن تحقيق حلم الوصول لروسيا 2018؟
لما لا؟ الأمر يحتاج لعمل علمي وعملي وتخطيط وجهد مضاعف ودعم كبير من الاتحاد والإعلام والجماهير، وفي كرة القدم لا يوجد شيء مستحيل، يوجد عمل وعلم وعطاء.
لماذا أنت بعيد عن تدريب المنتخب كمدرب أول؟
المسميات لا تهمني كثيراً، وأعتقد أن العمل بأي مهمة ومكان هو تكليف وتشريف وواجب وطني كالجندي في خدمة العلم، لا يهمه بأي موقع يدافع عن وطنه.
كيف تجد الدوري المحلي ومستواه الفني والجماهيري؟
علينا أن نكون واقعيين، فهو نشاط كروي ليس أكثر، وذلك بسبب الظروف الحالية التي تمر فيها البلاد، ونتمنى أن تنتهي الأزمة بأقرب وقت ممكن ليعود الدوري قوياً جماهيرياً وإعلامياً.
هل تعتقد ان نتائج فريقك جبلة منطقية؟
نتائج فريق جبلة في الموسم الحالي جيدة ومنطقية ومقبولة قياساً بالمواسم الأخيرة، والتي لم تكن إيجابية ولكن نطمح لتكون نتائجنا أفضل في الموسم المقبل.
طموحات عبد الحميد الخطيب ؟
طموحي وحلمي مشاهدة منتخبنا في مونديال روسيا، وهو طموح مشروع للمنتخبات 12 التي تأهلت للدور الثالث والحاسم، وأتمنى من الجميع العمل كفريق واحد وعلى قلب رجل واحد لتحقيق هذا الحلم، وكل من يعتقد أن تحقيقه من سابع المستحيلات فهو مخطئ.
المنتخب السوري لديه الكثير ليقدمه في الدور الثالث، وقد يكون الحصان الأسود في حال توفر له مباريات ودية (خمس نجوم).
قد يعجبك أيضاً



