إعلان
إعلان
main-background

الخطيب لكووورة: أين المحترفين في منتخب لبنان ؟

KOOORA
14 أكتوبر 201420:00
جمال الخطيب
أثارت نتائج منتخب لبنان في جولته الخليجية ردود فعل متباينة في الوسط المحلي، حيث سيطر الاستياء على الشارع الكروي، بعد الخسارة الثقيلة أمام قطر (صفر – 5)، قبل أن يأتي التعادل مع السعودية (1 – 1)، ليهدئ نسبياً من "فورة" الغاضبين من أداء "منتخب الأرز"، بقيادة مدربه الإيطالي جيوزيبي جيانيني، الذي ما زال حتى الساعة موضع جدل بين مؤيد لاستمراره في مهمته، ومعارض للأمر، معتبراً انه استنفد ما لديه، خصوصاً بعد الخروج من تصفيات كأس آسيا. 
ونتائج المنتخب الأخيرة طرحت مجدداً الحاجة لتفعيل لجنة المنتخبات، للإفادة من خبرات المدربين واللاعبين السابقين من نجوم الكرة اللبنانية. ومن بين هؤلاء يبرز "غزال الكرة اللبنانية" جمال الخطيب الذي تحدث ل "كووورة" عن نتائج المنتخب الأخيرة.
وأكد الخطيب ل "كووورة" ان تحضير أي منتخب يحتاج إلى سنوات من الجهد والعمل المتواصل، وحصد النتائج والعروض الجيدة لا يتم بين ليلة وضحاها.

وذكر أن الكرة اللبنانية تودع حالياً جيلاً كاملاً من اللاعبين مع قرب اعتزال عدد من لاعبي المنتخب من سن الاعتزال، وبالتالي فان ظهور لاعبين جدد بمستوى رضا عنتر وعباس عطوي ومحمد غدار وغيرهم، لن يكون بالتأكيد في ظرف ايام أو أشهر قليلة، بل يحتاج إلى سنوات.
واستغرب الخطيب لجوء جيانيني إلى تطعيم المنتخب الأولمبي بهذا العدد الكبير من لاعبي المنتخب الأول، في حين ان المطلوب هو العكس، أي تشكيل قاعدة المنتخب من لاعبي "الأولمبي" وتطعيمهم ببعض عناصر الخبرة في مراكز معينة يحددها الجهاز الفني، بحسب النقص الموجود لديه، علما ان الأولوية الآن هي لإعداد "الأولمبي" لتصفيات "الريو – 2016".
واستغرب الخطيب أيضأً استبعاد عدد كبير من اللاعبين المحترفين في الخارج، بعد أن أبلوا بلاءً حسناً في تصفيات كأس العالم، وحصر الأمر فقط بالمهاجمين حسن معتوق ومحمد غدار، في حين بدا المنتخب في مبارياته الأخيرة، وخصوصاً أمام قطر من دون ضابط إيقاع، وبحاجة إلى قائد حقيقي في وسط الملعب. كما اعتمد على المبادرة الفردية لغدار ومعتوق في كثير من الأحيان، وهو أمر خاطئ، بغياب الأداء الجماعي.
وطالب "غزال الكرة اللبنانية" بتفعيل لجنة المنتخبات التي كانت تضم وجوهاً بارزة كالمدرب الوطني السابق عدنان الشرقي، وقال: "ان تغييب هذه اللجنة يجعل مدرب المنتخب يعمل بلا حسيب أو رقيب، فلا يوجد من يراجعه ولا من يحاسبه إذا أخطأ.

والمطلوب الإفادة من خبرة المدربين الوطنيين السابقين خصوصاً الشرقي وأبو طالب وغيرهم، وهذه الأسماء لن تعرض نفسها بالتأكيد على الاتحاد، بل ان المطلوب هو التواصل معها ووضع الأطر والآليات الكفيلة بالافادة من خبرتها الواسعة في الملاعب اللبنانية".
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان