


دفع الخرطوم الوطني خلال مباراتي الهلال والأبيض، والديربي ضد الأهلي الخرطوم، أمس الثلاثاء، بمجموعة من لاعبيه الصغار سنا وتجربة، في إشارة للإصرار على إعادة بناء الفريق على يد المدير الفني برينس أوسو.
المشروع المشترك والمتفق عليه، بين المدرب الغاني برينس، ونادي الخرطوم الوطني، هو إعادة بناء الفريق بلاعبين جدد وصغار، مدعومين بخبرة المخضرمين في خطوط اللعب الثلاث.
وقرر الخرطوم الوطني بناء فريقه الجديد، على أساس المنهج الغاني، الذي رسمه المدرب الأفريقي الكبير، جيمس كويسي أبياه، الذي عمل بالخرطوم الوطني في 2015، وساعده وقتها برينس نفسه.
وحين اهتز الخرطوم الوطني في 2018، بدوري النخبة، وجه رئيس النادي مأمون النفيدي، بإعادة برينس للعمل، لأن المدربين المحليين تعثروا في إعادة الشخصية الفنية للفريق، ولأنه لأكثر من موسمين قد تدرب على المنهج الغاني.
وكان أول ما طلبه الخرطوم من برينس، إعادة بناء الفريق مجددا، والذي تم منذ نهاية الموسم الماضي، بتثبيت الظهير الأيسر نادر، وجاء بقلب الدفاع الطويل والسريع محمد كسرة من فئة الشباب.
وأعاد برينس اللاعب حسن شيخ الدين، من الإعارة بفريق الموردة، في الموسم الماضي، والذي كان بنى كويسي أبياه عليه عملية ربط الفريق، ونجح في إعادة الهيبة لخط وسط الفريق.
صناعة لعب الخرطوم، أصر فيها برينس على إشراك لاعبين من فئة الشباب هما عزام وعلي محمد علي، فالأول لعب منذ البداية في مباراة كبيرة طرفها الهلال الأبيض، وذلك أكثر من 75 دقيقة.
وأما علي محمد علي، فقد التقطته أعين برينس من فئة الشباب بالخرطوم، قبل نهاية الموسم الماضي، وأشركه بديلا عدة دقائق في المباريات، ليكون جاهزا لخوض لقاءات أكبر.



