


قلب فريق النواعير السوري التوقعات وخطف الأنظار في الدوري المحلي لكرة القدم حين حقق 4 انتصارات متتالية ليرتقي للمركز السادس في جدول الترتيب برصيد 17 نقطة متقدماً على فرق كبيرة وعريقة وتمتلك إمكانيات مالية أكبر.
ولا يختلف اثنان بأن خالد الحوايني المدير الفني للنواعير ساهم بخبرته وبعلاقته الملفتة مع اللاعبين في تحقيق النتائج الإيجابية.
خالد الحوايني توقع أن يحقق فريقه عدة قفزات في الدوري، مؤكدا أن المستوى العام للدوري يتطور من جولة لأخرى وسيتحسن أكثر بعودة فريقي الجيش والوحدة لأجواء الدوري .
"كووورة" حرص على إجراء حوار مع خالد الحوايني جاء كالآتي:-
ما هي كلمة السر في نتائج النواعير الأخيرة بالدوري المحلي؟
المحبة والتعاون والصدق في العمل وكذلك الإرادة القوية لدى اللاعبين الذين وعدوا بتقديم أداء جيد في المباريات فلم يخذلوا جماهيرهم.
هل تفكرون في الدخول إلى أجواء المنافسة؟
بكل تأكيد لا فالمنافسة على اللقب تحتاج لمقومات وهي غير متوفرة حالياً في نادي النواعير من مبالغ ضخمة للتعاقدات قد تتجاوز 100 مليون ليرة سورية ولذلك طموحنا احتلال مركز متقدم في جدول الترتيب وترك بصمة قوية في الموسم.
كيف تجد مستوى الدوري بشكل عام؟
الدوري يتطور بشكل كبير وخاصة في الموسم الحالي، الأجواء مثالية والمنافسة كبيرة وسيتحسن أكثر المستوى وستشتعل المنافسة أكثر بعد تفرغ فريقي الجيش والوحدة للدوري وهما حالياً منشغلان في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي.
ما الملفت في الموسم الحالي؟
عودة الجمهور هو الملفت حيث شهدت بعض المباريات عودة الجمهور كما كان قبل الأزمة وهذا مؤشر إيجابي بعودة الحياة للملاعب.
وما الشيء السلبي في الدوري برأيك؟
سوء الملاعب فهي دون الطموح ولا تتناسب مع حجم المستوى وكذلك الاهتمام الرسمي والشعبي والإعلامي للدوري الجديد.
ومن تتوقع أن يحصد اللقب؟
المنافسة ستكون كبيرة بين فرق الجيش والوحدة والاتحاد وتشرين ومن يمتلك النفس الطويل وصفا احتياطيا جيدا سيحصد اللقب الذي لم يحسم مبكرا بكل تأكيد وستكون الجولات الأخيرة من الدوري قمة في الإثارة والمنافسة.
ما رأيك بعودة فرق تشرين وحطين والاتحاد لأجواء المنافسة؟
عودتهم أعادت للدوري نكهته وأشعلت المنافسة التي كانت محصورة في المواسم الخمسة الأخيرة بين فريقي الجيش والوحدة وكانا يتقاسمان التتويج في البطولات المحلية ولكني شخصيا حزين على نتائج بعض الفرق الكبيرة مثل الكرامة والحرية وهي مدارس كروية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



