إعلان
إعلان
main-background

الحوايني: أشعر بالظلم داخل النواعير

عبد الباسط نجار
21 مارس 201601:58
04

تابع فريق النواعير السوري دوره ككومبارس باللعب في الدوري المحلي لكرة القدم، فلم ينجح بالوصول للدور النهائي من الدوري وكذلك لم يهبط للقسم الثاني وكالعادة ظل خارج دائرة الحسابات ولكن نتائجه غير المتوازنة قلبت التوقعات وأربكت بعض الحسابات خاصة بعد فوزه المثير على فريق الشرطة وصيف المجموعة الثانية برباعية.

ورغم ذلك لا يختلف اثنان بأن المدرب الشاب خالد الحوايني كان له دور كبير ببقاء الفريق في دوري الكبار بعدما قاد الفريق في ظروف صعبة وإمكانيات متواضعة وبلاعبين يفتقدون للخبرة ليحافظ للنواعير على مكانه الطبيعي في الدوري واحتل المركز الثامن في المجموعة الثانية برصيد 17 نقطة.

"كووورة" التقى خالد الحوايني ودار الحوار كالآتي:-

كيف تقيم نتائج ومركز فريقك في الدوري؟

بشكل عام اعتقد بأنها مقبولة ومرضية ومتوقعة ضمن الإمكانيات التي توفرت لنا قبل انطلاق الدوري وكان هدفنا الأول هو البقاء بدوري الكبار مع العمل لدخول أجواء المنافسة على الدور النهائي إن خدمتنا الظروف والنتائج ولكن مواجهات الدور الثاني كانت صعبة ولذلك فرض المنطق نفسه ولم ندخل دائرة المنافسة.

ماذا يحتاج النواعير ليكون منافسا دائما في البطولات المحلية؟

نحتاج لبناء فريق يمتلك عقلية احترافية ويفكر ويطمح بحصد الألقاب وثقافة الفوز تكون لديه الهدف الأول ولا يتحقق ذلك إلا بوجود لاعبين مخضرمين ودعم مالي كبير وإمكانيات إدارية وتنظيمية وفنية كبيرة في النادي والأهم تكاتف كل الجهود لتحقيق الهدف.

ما رأيك في مستوى الدوري السوري الحالي؟

المستوى جيد  ويتطور بشكل تدريجي والموسم الحالي هو الأقوى منذ عدة مواسم ولكن المستوى الفني بين الفرق كبير جدا ففرق تعيش بحالة مثالية وتضم نجوم محليين بأرقام كبيرة وتعسكر وتستعد وتدفع الملايين للاعبيها كمكافآت بعد كل فوز وفرق تبحث عن طريقة لدفع الرواتب الشهرية للاعبيها وهي تلعب وتشارك ولكنها تشعر بالظلم.

وكيف يمكن تطوير الدوري الحالي؟

نظام التجمع للمجموعة الواحدة صعب جدا فمن الظلم أن تلعب 9 مباريات بأقل من شهر واحد ولذلك أتمنى إيجاد طريقة أخرى تعيد للدوري مكانته وقوته وتساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم وكذلك يجب التفكير جديا بتقليص عدد فرق الدوري حيث إن 20 فريقا في دوري وضمن ظروف صعبة واستثنائية لبلاد ستكون نتائجه سلبية في الفترة المقبلة وكذلك التفكير بإقامة بطولات محلية جديدة.

وهل قواعد كرة القدم في نادي النواعير بخير؟

بالتأكيد، نحن لدينا 10 مراكز تدريبية وفريق نخبة وفريق للأشبال والناشئين والشباب ولدينا فكرة لتوسيع هذه المراكز لتزود النادي بالمواهب والخامات في المستقبل القريب وهذه المراكز بإشرافي المباشر وبدعم من مجلس إدارة النادي.

وكيف تنظر لعودة فريقي الكرامة والاتحاد لأجواء المنافسة على الدوري؟

لا يختلف اثنان بأن عودتهما منحت الدوري نكهة خاصة وأعادت الجماهير للمدرجات وزادت من قوة المنافسة بعد أن كانت محصورة في المواسم الأخيرة بين فريقي الجيش والوحدة وأعتقد بأن المنافسة ستكون شرسة في الدور النهائي خاصة وأن الكرامة والاتحاد طموحهما لقب الدوري وإمكانياتهما تؤهلهما لتحقيق ذلك.

وهل صحيح بأنك ظلمت كثيرا في نادي النواعير وخارجه؟

صحيح، وخاصة في بيتي النواعير حيث أشعر بالظلم دائما فبعد كل موسم نضمن فيه البقاء في دوري الكبار يتم طرح فكرة تبديل المدرب مع العلم بأنني أحد أبناء النادي وساهمت ببناء فريق من مواهب النادي وحصدت مع الفريق المركز الثالث في الدوري قبل عدة مواسم وكنت مدرب الأزمة بشكل دائم وبدون أي شروط كنت أعود للعمل ورغم ذلك أفاجئ بتصريحات من هنا وهناك عن تبديل قادم في الجهاز الفني للنواعير.

وماذا تتوقع للمنتخب السوري في مواجهتي كمبوديا واليابان في التصفيات الآسيوية المزدوجة؟

مباراة كمبوديا ستكون بروفة لمواجهة اليابان الأصعب فالكمبيوتر الياباني يلعب بين جماهيره وهو يمتلك لاعبين (خمس نجوم) والفوز عليه في عقر داره صعب للغاية ولذلك نتيجة التعادل بالنسبة للمنتخب السوري ستكون إنجازا كبيرا مع تمنيات كل الجماهير السورية بتحقيق الفوز ولكن 1+1 يساوي 2 ولا يمكن أن تكون النتيجة 5 فالمنتخب الياباني من أقوى المنتخبات في آسيا وهو يعيش بظروف أفضل ولاعبيه يحترفون بأفضل الفرق الأوروبية ولذلك أعتقد بأننا يجب أن نكون منطقيين وعقلانيين قبل التفكير بالفوز.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان