

Reutersلم تكتمل تجربة روبرت مورينو، المدير الفني للمنتخب الإسباني، بسبب عودة لويس إنريكي، بعد الأزمة الشخصية التي مر بها، لمعاناة ابنته مع مرض السرطان.
ونجح مورينو في قيادة لاروخا للتأهل إلى (يورو 2020)، بعدما تصدر جهازه الفني في 3 مباريات بشكل مؤقت، خلال التصفيات الأوروبية، أمام مالطة وجزر فارو والسويد، وحقق 3 انتصارات، حيث سجل الفريق 9 أهداف واستقبل هدفًا وحيدًا.
ومع تطور الأزمة، توجب على إنريكي ترك منصبه، وقرر الاتحاد الإسباني إسناد المهمة بشكل رسمي لمورينو.
وكانت هذه المهمة بمثابة فرصة ثمينة، حيث لم يحظى مورينو خلال مسيرته التدريبية من قبل بمنصب الرجل الأول.
وقاد لاروخا بعدها في 6 مباريات بالتصفيات، حقق خلالها 4 انتصارات وتعادلين، ولم يتلق أي خسارة، حيث سجل الفريق 20 هدفا واستقبل 3 أهداف فقط، وأنهى في صدارة المجموعة.
ووصل متوسط الأهداف، في كل مباراة تحت قيادة مورينو إلى "3.3 هدف"، وهو أعلى معدل لأي مدير فني في تاريخ إسبانيا.
ثنائي قوي
مورينو وإنريكي ثنائي حقق نجاحًا كبيرًا معًا، حيث بدءا العمل سويًا منذ عام 2008، في فريق شباب برشلونة.
واصطحب إنريكي مورينو معه في كل تجاربه التدريبية، حيث كان مساعده في روما، ثم سيلتا فيجو، وفي برشلونة، وأخيرًا في المنتخب الإسباني.
وظهرت العلاقة المميزة بين الثنائي، حيث كان مورينو أول مساند لإنريكي في أزمته، وأهدى له التأهل لليورو.
كما صرح في سبتمبر (أيلول) الماضي: "لويس صديق والصداقة لها أولوية.. إذا أراد العودة لقيادة المنتخب، سيسعدني أن أكون بجانبه وأعمل معه".
حلقة مفقودة
لكن فور علم مورينو بعودة إنريكي مرة أخرى، قرر عدم استكمال مهمته مع الماتادور، ولو في منصب المدرب المساعد، حيث ودع اللاعبين عقب الانتصار على رومانيا، وترك الأمر لمحاميه، لإنهاء كافة التفاصيل مع الاتحاد الإسباني.
وتوجد حلقة مفقودة في العلاقة بين المدربين، خلال الشهرين الأخيرين، حيث لم يتم الكشف عن السبب الحقيقي، وراء رحيل مورينو بهذه الطريقة.
وأفادت تقارير صحفية مؤخرا، بأن العلاقة بين إنريكي ومورينو، وصلت لمرحلة سيئة جدًا.
لكن مورينو ربما يكون وضع عينه على دور الرجل الأول، في المرحلة المقبلة من مسيرته التدريبية، بعد البصمة الجيدة التي تركها مع إسبانيا، وهو ما جعله يرفض العودة لمنصب المساعد.
قد يعجبك أيضاً



