أكد الحكم الدولي الإماراتي محمد عبدالله حسن، أن ترشيحه ضمن
أكد الحكم الدولي الإماراتي محمد عبدالله حسن، أن ترشيحه ضمن الأطقم التحكيمية لكأس العالم تحت 17 عاماً التي تستضيفها الإمارات من 17 أكتوبر وحتى 8 نوفمبر المقبلين, خبر مفرح كونها ستكون المشاركة الأولى له على صعيد بطولات الاتحاد الدولي للكرة (الفيفا), ومحزن لكون اختياره يتزامن مع اعتذار زميله الحكم الدولي علي حمد عن المشاركة في المونديال لظروف الإصابة.
كانت لجنة الحكام بالفيفا قد رشحت محمد عبدالله، ليكون حكماً رابعاً ضمن الأطقم المختارة في النسخة 15 لمونديال الناشئين، وقال محمد عبدالله "المشاركة في مثل هذه البطولات، أمر مفرح لأي حكم وتعد إنجازاً وطموح لكل الحكام الشباب، كونها تضعهم على أولى درجات بطولات الفيفا".
وأضاف في تصريحاته للموقع الرسمي لاتحاد الكرة الإماراتي على الانترنت "أبلغت هاتفياً بخبر ترشيحي لمونديال الناشئين, وتأسفت لعدم مشاركة علي حمد في البطولة كونها كانت ستمنح التحكيم الإماراتي زخماً أكبر".
ورأى الحكم الإماراتي المنضم لسلك التحكيم باتحاد بلاده للكرة في 2006، والحاصل على الشارة الدولية في يناير 2010, أن المشاركة في إدارة مباريات مونديال الناشئين تضعه على المستوى الشخصي في أولى درجات بطولات الفيفا التي يطمح من خلالها للوصول إلى المشاركة في كأس العالم 2018 في روسيا.
وأشار إلى أن مشاركته المستمرة في بطولات الاتحاد الآسيوي بعد نيله الشارة الدولية منذ نحو 3 أعوام, أهلته بالشكل المطلوب ليكون واحداً من بين الأسماء العديدة والجيدة لحكام الكرة بالإمارات, وتابع "لكني لم أصل بعد للقمة على المستوى الآسيوي، وأسعى بشدة لأكون ضمن حكام نهائيات كأس آسيا 2015 باستراليا".
أعتبر الحكم الدولي الحاصل على البكالوريوس في المحاسبة, أن تأهيله العلمي في مجال المحاسبة مهد طريقه في عالم التحكيم, وقال "المحاسبة تعتمد دوماً على الدقة، وهي أكثر ما يميز قرارات الحكم الناجح، وشخصياً أجد العمل في المجالين ممتعاً، رغم صعوبته كونه يعتمد في المقام الأول على التركيز والاهتمام بالتفاصيل".